تمثيلية (الطربوش) و(المقاول) لن تُخرج في الجزيرة

ثورة أون لاين- شعبان أحمد:
انسحبت قوات الاحتلال الأميركي من بعض القواعد بعد أن أحرقت الوثائق والملفات.. بالتزامن مع دخول قوات النظام التركي لترسم "الآمنة" التي طالما حلم بها أردوغان...
ارتفعت نبرة ترامب... وأخذ يهدد تركيا بفرض عقوبات عليها لدخولها الأراضي السورية لحقته بذلك معظم الدول الأوروبية التي نددت وهددت...
ذاب الثلج وبان المرج, مهاترات ترامب الكلامية حول تهديد تركيا لم تكن سوى تمثيلية متفق عليها بينهما, فترامب لا يهمه سوى المال والنفط وأردوغان العثماني يحلم بالتوسع والاحتلال على غرار "العثمانية"...
ألمانيا التي نددت بالعدوان التركي على الأراضي السورية عادت ولحست كلامها وأصبحت من الداعمين للمنطقة الآمنة التي يحلم أردوغان بإقامتها في الشمال.
أحلام هؤلاء وأطماعهم على مختلف مشاربها لن تتحقق على الأراضي السورية طالما هناك جيش عقائدي وشعب مقاوم وقيادة سياسية قادت المرحلة بكل تداعياتها وحققت النصر على الإرهاب العالمي.
ألعاب ترامب وأردوغان لن تنطلي على سورية وهي تدرك أن هؤلاء الذين دعموا الإرهاب بكافة السبل لن يستسلموا بسهولة... وسيلتفون من كل الطرق حتى لا يظهروا بموقع المهزومين بعد النصر الكاسح للجيش العربي السوري وعودة سورية إلى دورها الطبيعي...
أحلام السلطان العثماني لن تدوم طويلاً... فالأرض السورية المقدسة ستلفظ قذارة هؤلاء وسنحرر كل شبر منها... فالتاريخ شاهد... ومن لم يقرأ التاريخ جاهل وأعتقد أن من محاسن الصدف أن أعداء سورية هم جاهلون والأيام قادمة...