على ظهر حمار...!!

ثورة أون لاين- شعبان أحمد:
ترامب..."السمسار" صاحب مقولة "ادفع" لكي أحميك... طبقها في خليج "العربان" ووصل بها إلى شركائه الأوروبيين.
اليوم نراه يطبقها في الجزيرة بسرقة النفط السوري وهو "ثمن" حماية ميليشيا قسد وتزويدها بالسلاح وتأمين الحماية لها.. نسي هذا اللص أن النفط السوري هو ملك للشعب السوري وليس لميليشيا انفصالية اتكأت على دعم ترامب لتحقيق حلمها الانفصالي المزعوم...
هذه الميليشيا التي باعت النفط إلى "إسرائيل" وهي مستعدة لفعل أي شيء مقابل تحقيق هذا الحلم ولو كان على ظهر حمار...!!
ترامب المفضوح واللص الغبي افتضح أمره بالجرم المشهود وهو يسرق النفط السوري ويهربه إلى الخارج بعد أن مني بهزيمة نكراء على الأرض السورية وفشل في تحقيق مخططاته الانفصالية.. تزامن ذلك مع تمثيلية مكرورة "هزلية" لتكون بوابة حملته الانتخابية القادمة بقتل "البغدادي"... والذي تغنى بها واعتبرها انجازاً سيحكي عنه التاريخ طويلاً...!!
البغدادي كما ابن لادن والجولاني وغيرهم هم صناعة غرف الاستخبارات الأميركية وباعتراف مسؤولين رفيعي المستوى أمثال "كلينتون"....
ابن لادن على حد الزعم الأميركي قتل ورميت جثته بالبحر...
والبغدادي قتل وسيتم التصرف بجثته بطريقة مناسبة دون أن يراها أحد...!!
أوساط أميركية استهزأت بالمسرحية وشككت بها حتى أن روسيا أكدت أن لا معلومات دقيقة لديها عن قتل البغدادي...!!
هؤلاء أدوات أميركا عندما تنتهي منهم تقوم بنقلهم إلى أماكن أخرى لتأدية دور آخر وفي أمكنة أخرى...مع إمكانية تغيير الأسم والوصف...!!
أليست أميركا بحواماتها قامت بنقل عناصر لتنظيم داعش تحت جنح الظلام إلى أماكن مجهولة...؟!
أما اللص أردوغان الذي سرق الآلات والمعامل من حلب وعلى مرأى من العالم يحاول اليوم سرقة الأرض إلاّ أن الجيش العربي السوري سيقف شامخاً على أرضه يرويها بدمه لتكون محرمة على اللصوص والمستعمرين...