لحظة الحسم

ثورة أون لاين- ديب علي حسن:
كثيرا ما رددنا أن الحمقى وحدهم لا يقدرون العواقب التي تلي جنونهم, يظنون أن العالم أصبح مزرعة لهم يتصرفون كيفما يريدون, وحيث يريدون والتوقيت الذي يعجبهم, يخرجون بصلف وغرور للحديث عن السلم والامن العالميين , وكأن ذلك كله لا يكون إلا إذا كان عدوانهم قادرا على محو العالم , ما يجري في المنطقة ليس عاديا , ولاعابرا , ولم يكن الطيش الذي يمارسه ترامب بقادر على تقدير النتائج , انشغل بتغريدات تويتر , وحسب أن المنطقة ستبقى تحت الهيمنة الاستعمارية , وملعبا لأدوات الإرهاب التي أطلقوها في المنطقة ودعموها بكل ما تريده.
اغتيال قادة مقاومين,ليس عابرا ولا عاديا, ولن يمر كما يشتهون, الرد الايراني على هذا العدوان قدم رسالة يجب أن تخترق جدران الصمم الأميركي , وتكون ماثلة أمام الادارة الاميركية مفادها : أن لا تظنوا أن قوتكم تخيفنا, وما بذلناه في ساحات المعارك لن يكون رمادا تذروه أي قوة , نحن قادرون على الرد والحسم , وإن عدتم فالأمر سيكون مختلفا، كل وسائل عدوانكم لن تنفع, وهذا الواقع أمامكم والجولة طويلة.