ورقة "اللص" الأخيرة

ثورة أون لاين-شعبان أحمد:

لن ينفع "اللص" اردوغان دفع مئات الدبابات والآليات الى ادلب لانتشال مرتزقته وارهابييه من هزيمة نكراء مرتقبة ... لن ينفعه "عواؤه" ولا تهديداته ... ولا حتى محاولته اللعب على مصطحات السياسة والعسكرة...

القرار اتخذ .. وتحرير إدلب وريف حلب من رجس الارهاب بات أمراً واقعاً لا رجعة عنه....

اللص اردوغان يدرك كما يدرك ارهابيوه وداعموه أن الجيش العربي السوري اتخذ قرار الحسم وبات الطريق الدولي – حلب- دمشق آمناً .... وقريباً سيفتح أمام المواطنين لربط العاصمتين السياسية والاقتصادية ...

ما بدأه الجيش السوري سيستكمل .. ولن يتوقف قبل انهاء المهمة باستعادة كامل الجغرافيا السورية من رجس الارهابيين والتكفيريين الذين استقدمهم اردوغان من مختلف أصقاع الارض ليعيثوا فساداً في الارض السورية وليكونوا ذراعه الأيمن في احياء امبراطوريته الاخوانيه العثمانية....

لن ينفع اللص اردوغان حفلات الصخب والضجيج التي يقوم بها مجلس الأمن الدولي مع كل تقدم للجيش العربي السوري محاولة منه للتشويش على حركة الميدان المتسارعة باتجاه القضاء على كافة جيوب الارهابيين في ادلب وحلب ...

لن تنفع اردوغان فبركات "الكيماوي" ومسلسلاته المتكررة للضغط على الجيش العربي السوري وحلفائه حتى الهدنة التي كان "اللص" يختبئ خلفها للغدر ولملمة أوراقه باتت خلفنا ... ولن يحلم باللعب بعد الآن حتى بالوقت الضائع....

الأوراق احترقت... ولم يعد بإمكان "اللص" سوى الاعتراف بهزيمته وافشال مشروعه الاخواني...

سورية عصية.... وجيشها الباسل يسطر كل يوم ملاحم بطولية ستدرسها الاكاديميات العسكرية بالعالم....

وهذا كله نابع من الايمان والعقيدة .... وحب الوطن ....

 


طباعة