فقاعة الشمال...

ثورة أون لاين-شعبان أحمد:

خطوات النصر المتسارعة أحبطت الأعداء .. ووفاء أهل سورية لوطنهم وجيشهم قلب معادلات المتآمرين والخونة..
قرار التحرير اتخذ.. ولن نلتفت إلى الوراء .. ولا إلى تلك الفقاعات الهوائية والتهديدات الجوفاء من قبل الإخونجي أردوغان ولامن قبل الإرهاب التكفيري الوهابي المدعوم من الصهيونية العالمية والممول من مشيخات النفط "العفنة"..
السلطان "المهزوز" استشعر الخطر القادم .. واتضحت لديه نية "النصر" المؤزر على الإرهاب وداعميه من قبل الجيش العربي السوري.. فرمى بأوراقه كاملة سعياً منه لحماية إرهابييه ومرتزقته الذين استقدمهم من بقاع الأرض عبر فتح حدوده ومدهم بالسلاح وتقديم التسهيلات لزعزعة الاستقرار في سورية وبالتالي تسهيل الأمر عليه بالدخول وتنفيذ "مؤامرته" العثمانية - الإخوانية.. ومحاولة منه إعادة تجربة "السلطنة"..
السلطان الذي انتزع "طربوشه" وفقد هيبته... وتخلخلت أساساته في الداخل والخارج وجد نفسه في مأزق .. لن يفيده الصراخ.. ولا الفقاعات الهوائية عبر تهديده ووعيده.. فالجيش العربي السوري ومن ورائه الشعب السوري الذي حارب الإرهاب على مدى عشر سنوات لن يثنيه عواء أردوغان.. ولا هزليات ترامب..
أردوغان "اللص" الذي سرق المعامل والمصانع ونهب خيرات حلب ليمارس الضغط الاقتصادي على الدولة السورية.. يعلم أن الجيش العربي السوري لن يترك "متراً" واحداً إلا ويحرره من رجس الإرهاب..
اليوم حلب كتبت نصرها بالدم .. وخرجت إلى الحياة وستفتح ذراعيها لتنشر الخير على امتداد سورية.. حلب العاصمة الاقتصادية التي تقع على طريق الهند- الصين شرقاً وأوروبا غرباً .. حلب التي أسست أول غرفة تجارة في الشرق الأوسط .. حلب التي تملك أضخم مدينة صناعية في الوطن العربي ..
حلب.. انتصرت .. وخيرها سيعم على سورية جمعاء..