التعامل بمسؤولية

ثورة أون لاين - باسل معلا: 

اعلنت وزارة الصحة أمس تسجيل أول اصابة بفيروس كورونا الأمر الذي أثار حالة من الهلع لا مبرر لها ولكن يجب أن نتوقف بداية عند خطوة الإعلان عن الإصابة فالدولة السورية تعاملت بمسؤولية مع الحالة وضحدت كل الحملات الكاذبة التي كانت تشن من الخارج وتدعي وجود اصابات في سورية مخفية لم يتم الاعلان عنها حتى أن بعض القنوات المعادية اعلنت عن تقرير سري كما ادعت كلفها مليون دولار لتظهر كم كبير من الاكاذيب التي لا اساس لها من الصحة..
أن تسجيل اصابات لمرض كورونا ليس معيبا ولا خطوة منقوصة تسجل على الدولة السورية فهو وباء انتشر واصاب اغلب دول العالم ولم يفرق بين الدول المتقدمة والعظمى والنامية وما قامت فيه الدولة السورية تمثل في استباق الوقت والإعلان عن مجموعة من التدابير الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا والتي حققت نتائجها بدليل ان الحالة المصابة والوحيدة جاءت من خارج الحدود وتم التعامل معها قبل فوات الأوان ..
بالعودة لحالة الهلع والذعر التي اصابت الكثير امس فهي في جزء منها مبرر خاصة أننا نتحدث عن وباء اعيى جميع دول العالم ولكن استطيع الجزم انها تحت السيطرة كونها جاءت من خارج الحدود وتم التعامل معها قبل فوات الأوان وبالتالي فلا مبرر لكل هذا الهلع والخوف ولكن بشرط الإلتزام بالتدابير الاحترازية والاستعدات للتصدي لمرض كورونا والتي اعلنت عنها الدولة السورية وهو أمر يقع على عاتقنا كسوريين ..
أما بالنسبة لما أثير مؤخرا لمراكز الحجر الصحي التي اعتمدتها وزارة الصحة فهنا لا بد من الشرح أن مراكز الحجر هي بمثابة اماكن اقامة الأشخاص المشكوك في تعرضهم للاصابة إلى حين صدور نتائج الاختبارات التي تظهر النتيجة وبالتالي لا يفترض أن تكون كالمشافي خاصة وأن الاحتمال الأكبر أن جل المتواجدين فيها ليسوا مصابين..
اخيرا نعيد ونكرر أن الإلتزام بتعليمات وزارة الصحة هو الفيصل لتجاوز الإصابة وهي المصدر الموثوق للمعلومات..