النكبة والأعراب......!!!!!

ثورة أون لاين- شعبان أحمد:

 

مشهد المؤامرة الكونية على القضية الفلسطينية اكتملت فصولها بالحرب الإرهابية التي فرضت على سورية منذ أكثر من تسع سنوات ... سورية التي طالما اعتبرت القضية الفلسطينية قضيتها المركزية و رفضت عبر التاريخ التنازل أو الرضوخ...

المؤامرة اتضحت أكثر ومعطياتها الإقليمية و الدولية باتت معروفة للجميع و الهدف واضح و هو إخراج سورية من معادلة المقاومة خاصة بعد اتضاح الدور الكبير الذي قامت به بتحرير جنوب لبنان و الانتصار المدوي على الاحتلال الصهيوني في حرب تموز.....
الصهاينة استشعروا الخطر من الدور السوري الداعم للمقاومة... هنا ذهب التفكير الإسرائيلي و أنظمة الانحطاط النفطي إلى إعادة رسم المشهد واتباع أسلوب مواجهة مختلفة لقلب المعادلات... فكان التخطيط الخبيث بالتعاون مع قوى الشر العالمي وبعض الأنظمة العربية الرجعية التي باعت فلسطين سابقاً... و كان لها الدور الفعال بدعم الإرهاب في العالم العربي
وزعزعة استقرار دول المواجهة مع العدو الصهيوني...
حسابات الجاهلين بالتاريخ فشلت ... و سورية انتصرت على الإرهاب العالمي ... المقاومة اليوم اشتد عودها وباتت المعادلة الأكثر قوة في المنطقة ... هذه المقاومة ستستمر رغم محاولات المتآمرين تصفية القضية الفلسطينية عبر الاستيطان والاعتداءات المستمرة على سورية و عبر صفقات مشبوهة معدة في المطبخ الأمريكي بمساعدة ملوك الرمال .....
فمخططات التآمر لتصفية القضية المركزية ما زالت مستمرة و لن تقف عند حدود صفقة القرن ... بل ستتعدد الأساليب و طرق الخيانة من قبل الأعراب الذين استباحوا فلسطين و المقاومة و تآمروا على سورية ...
كل مؤامراتهم المكشوفة لن تستطيع أن تكبل الشعب الفلسطيني و قوى المقاومة و على رأسها سورية ولا أن تمنع من استكمال طريق التصدي لقوى الشر، وإن تحقيق العودة و إقامة الدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس سيبقى الهدف الأسمى لكل مواطن عربي شريف رغم الهزات وارتداداتها التآمرية من مطبخ التآمر الصهيوني المدعوم من ضعاف النفوس العربية.......


طباعة