حلبة مصارعة...!

أغلقت الباب وسمعت دقات قلبها بقوة، مشت على العشب الأخضر، لم تنتبه إلى أنها دخلت من باب الحديقة الجانبي، حيث لاوجود للمر الحجري. حملت جميع الأغراض أقفلت الباب دفعة واحدة...

أداء مؤقت على خشبة باردة..

حين تنتفض وترفع رأسها متمردة.. تحرك فينا نحن عاشقي المسرح بسلوكها ركوناً لن نعتاده ونحن نعارك تلك العروض المتراكمة في أذهاننا، وغالباً تقودنا نحو طرق مغايرة في الحياة.....

فيلم بروكلين...حلم الهجرة إليهم...!

بالطبع ستكون الهجرة مثالية، وفيها ستحقق الشابة الايرلندية (إيليش) تؤدي دورها (سيرشا رونان) كل ما تتمناه، بعد انتقالها من بلدة صغيرة في ايرلندا، إلى مقاطعة بروكلين في ني...

متعة مغلفة ..!

  لا يبدو أن الفضائيات تتعارك مع أحد، حتى إنها تمضي بهدوء بعيداً عن أي انتقادات تطالها من أي جهة سواء أكانت إعلامية أم ثقافية...حتى وجود الإنترنت لم يؤثر كما توهمنا...

مطاردة الحياة

ها نحن على وشك أن نفرغ من عام 2020 لن نعيد توصيفه أو تفنيد اللحظات الحزينة ولا ملامسة بعض الإيقاعات المرحة... زمن مضى...ولكنه أكثر الأعوام التي مررنا بها تلقيناً للعبر...

سقوط إلى الداخل

  بينما تتذوق فنجان قهوتها الصباحي في مكان جديد، لم تتوقع يوماً أنها ستقيم فيه، لم تشعر بطعم لها، هل هي حقاً قهوتها المعتادة حملتها إلى الموقد مجدداً، مع بضع حبات م...

لنبدأ من هنا...!

النتيجة التفكك الجمعي الذي نعيشه، وتخلخل قيم الانتماء بكافة أشكالها، وليس آخرها ركوب الأمواج علها توصلهم إلى مكان يشبه المنى...! قبل سنوات...بدا أن تلك البرامج الغنائي...

فتنتها يوماً..!

عامة ..هي لا تتمالك أعصابها، وكل ما تعيشه يظهر جلياً على محياها...والحساسية التي ابتليت بها، لم تستطع التخلص منها... كانت لحظة هدوء قاسية، لم تستطع أخذ الأمور بهدوء وا...

معزوفات التردد...!

    لا بأس بكل هذه الفوضى.. هذا الضجيج... ولابد لنا أن نتعايش مع خليط غير مفهوم، من البؤس محتفظين بقناعتنا... مؤمنين .. قد نتجاوزه... ولا بأس أن نجد أنفسنا ف...

حتى لا تكون جزيرة لهم...!

    في كثير من الأحيان نشبه كيانات حركية قابلة للتشكل بما يتلاءم مع بيئة عالمية تسيطر عليها تكنولوجيا تضخ أفكارها على مدار الساعة، بما يشكل تحدياً للهويات الث...