منفى "كونديرا"...وحفلات مترجمة !

حين ننظر إلى تحولات وجه الكاتب التشيكي ميلان كونديرا، نرى اختلاف نظرته ما بين الحادة، وتلك الثاقبة، الذكية..الهادئة والعميقة، هل هو تحول لمصلحة اختمار تجربته الحياتية، ...

النداء الأخير...!

    انتفض الطفلان للبحث عن تلك العين الزرقاء، كانت قد وضعتها في مكان ما، عندما عثرعليها أحدهما قفز فرحاً...تجاهلت ما حدث، أغلقت الباب ومضت. إنه النداء الأول ...

من أشعل النيران..؟!!

إنها حقيقة، نيران فعلية، هذه المرة شعرت أن قلبها، يخرج من صدرها، الاختناق ازداد مع تضاعف سرعتها، والروائح المختلطة ، لم يكن بإمكانها أن تسترخي أو تلتقط أنفاسها، سرعة ال...

بورتريه... ومركب الشاطئ فارغ !!

  قفزة بسيطة أصبحت خارج سريرها مع أنها الخامسة والنصف صباحاً، إلا أن خيوط الليل تتدلل وتأبى الانسحاب أول ما طالعها في غرفة نومها الحديثة ذات الألوان الخلابة صورته...

طائرة "هيلوكوبتر"

من فوق...! كأنها بلغت الحياد المطلق، حين تغمض عينيها تكاد تدخل في سباق مع هذه النسائم الطليقة، ذراعي الطائرة، وتلك المروحة التي تدور من فوق، يجعلان الأمر يبدو مجرد انز...

قد لا يفتحه مجدداً

لا يستطيع أن يقاوم رغبته في فتح الباب، لا يلوم زوجته إن فقدت ضحكتها، هو بالكاد يحتفظ بعقله، أغلق الباب بهدوء ركب سيارته ومضى باتجاه أقرب طبيب.. اوجاع ظهره تكاد تقتله.....

ذوقه رفيع...!

يمر ويخطف من يشاء، تمتلئ بهم صفحات الفضاء الأزرق.. بضع ساعات ويعبرون منه، ليبقى أحبتهم يتصارعون مع ذكراهم. إنه الموت على طريقة (2020) يحصد أرواحاً كثيرة بسرعة البرق، و...

"جنازيري" لا تصدأ...!

تلقائياً..أعتني بها، أول ما يخطر لي كل صباح، وبمجرد رمي أغطية سريري،...البحث عن طلاء أجدد عبره أفكاري وأهز ركون ذهني، وحين أسرع لارتداء ثوب ما، المهم أن يكون رقيقاً في ...

إعياء العيد...!

تمتلئ وهماً...نختطفها من ظلال مضت، بينما يداهمنا عيد مقلق...! لحظاتنا..هذه المرة يجافيها يقين الخلاص... وهاهي ..كلما حاولت النهوض شيء ما يجرها الى فراشها، تحضيرات العي...

أتقنت السعال..!

لم لا...السعال فن أيضاً...! وهي بعد سعال استمر حوالي الشهر.. أتقنته تماماً، وفي كل الأوقات، خاصة ليلاً، حين تستلقي على ظهرها، تبدأ نغماته بالتصاعد، إلى أن ينتصف الليل،...