انتظرناها...ولم تحدث..!

  بينما تتوسط السرير الأبيض هو الآخر بدا شاحباً، كأنه يرجو معنا معجزة ما، ما إن أنهت مسلسلها الأخير لعبة النسيان، حتى دخلت المشفى جراء إصابتها بفيروس كورونا اللعي...

تحت الماء المالح..!

استفاقت من شرودها، ونظرت بلامبالاة إلى بضع قطرات من الدم سالت من أطرف قدمها، بسبب نتوء صخري، استفاقت من شرودها، وأمسكت منديلاً أبيض تحاول إيقاف النزف البسيط، كل هذا الم...

قنص بحري...!

 رفعت الستائر ونهضت سريعاً، أعدت قهوتها على عجل، سكبتها في كوب ورقي حملته بخفة، نزلت الدرج وقلبها يقفز فرحاً وهي ترى موجات متلاحقة بالكاد يتمكن زبدها الأبيض من الم...

قضايا طارئة...!

بين فترة وأخرى، تطفو على السطح قضية بسبب حدث ما، تنشغل بها الكتابات والمقالات إلى أن تتلقف الأيدي قضية جديدة..تنشغل بها... أبرز القضايا الحامية اليوم، كل ماله علاقة بق...

ترنح إبداعي..!

لم يتمكن صدى وحيد من أسرنا، الأصوات الإبداعية المتعددة التي عايشناها فيما مضى..لكتاب ومفكرين كثر هي التي أعادت تشكيل آرائنا، انشغالنا بمبدع ما لفترة لايوقعنا أسرى صوته،...

بذرة ثقافية جديدة

  توالت خلال السنوات الأخيرة، انتكاسات ثقافتنا العربية، فقد غرقت في جزر لم تلتق، لا مع ذاتها، ولا فيما بينها، وتلقفنا أثر انقسامها، وعدم تفاعلها فيما بينها. التن...

بذرة ثقافية جديدة

توالت خلال السنوات الأخيرة، انتكاسات ثقافتنا العربية، فقد غرقت في جزر لم تلتق مع ذاتها، ولا فيما بينها، وتلقفنا أثر انقسامها، وعدم تفاعلها فيما بينها.التنافر وعدم الالت...

كمامة العيد..!

لم ...لا...؟! كل شيء جنوني ويمكن البدء من مسلسل تلفزيوني، ومن ثم القفز إلى الواقع، على الأقل هذا ما فكرت به لحظتها، وهي تشعر أنها قفزت من مسلسل درامي هاربة من دور كومب...

مذاقاتنا الدرامية.. حرة..!

باتت تبدو كخلفيات، يمكن التخلص منها، وربما نبدو متشددين حين نؤكد أننا نفتقد القيم الجمالية، وقد نجد مريدين كثر يؤيدون أن لكل عصر قيمه.. وما نعيشه من انحدار.. إنما فلسفة...

يربكنا فقر التجرية أو غناها!

كأن الباب أوصد على صيغ درامية معينة، نتوه معها في دوائرمغلقة، توحي لنا بعد أن نخرج مغبرين، أن ما عشناه مجرد اهتزازات طفيفة، سكن الكون بعدها، ومن ثم انصرفنا إلى فناء خلف...