دورينا الممتاز ليس له من اسمه نصيب !

ثورة أون لاين -يامن الجاجة:
بعد مرور خمسة عشر جولة من عمر دوري المحترفين لكرة القدم في موسمه الحالي لا بد من طرح سؤال حول تطابق تسمية الدوري مع حقيقته وواقعه !
اتحاد الكرة يطلق على دورينا اسم الدوري السوري الممتاز دون أن ندري أين هي أوجه الامتياز بينما من المفترض ولطالما أن نظام الاحتراف هو النظام المطبق في أهم مسابقاتنا الكروية،من المفترض أن يكون دوري للمحترفين وهنا أيضا لا ندري كيف يمكن أن تندرج صفة الاحتراف على دورينا !
أي احتراف هذا ونحن نسمع أخبارا تشير لعجز فريق الحرفيين عن السفر إلى دمشق لمواجهة فريق الوحدة ضمن الجولة السادسة عشر من المسابقة نتيجة عدم توفر المال الكافي لتغطية نفقات السفر من حلب إلى دمشق،وأي امتياز ونحن نتحدث عن دوري تقام منافساته على ملاعب أقل ما يقال فيها أنها لا تصلح إلا للرعي الجائر ؟!.
أي احتراف هذا ونحن نتحدث عن مباراة في دورينا لم يلعب منها فعليا إلا ثلاثون دقيقة كما حصل في مباراة جبلة والكرامة،وأي امتياز ذلك الذي نفاخر به ونحن نشهد أخطاء تحكيمية بالجملة كالتي وقعت في ديربي اللاذقية بين فريقي حطين وتشرين ؟!.
اتحاد الكرة يسمي الدوري بالممتاز رغم أن دورينا ومنذ سنوات دوري النقطة واللعب المتحفظ والفوز بفارق هدف غالبا وليس فيه ما هو ممتاز إلا جماهيريته التي ليس لاتحاد الكرة منة فيها وكذلك تقارب مستوى الأندية الذي يعبر بشكل أو بآخر عن عدم وجود فوارق فنية ولا بعبر عن مستوى تنافسي محتدم تقدم فيه جميع الفرق أداء ثابتا طيلة الموسم.
قبل بدء الدوري صدع رئيس اتحاد الكرة رؤوسنا بتصريحات رنانة قال فيها أن الدوري في موسمه الحالي سيكون مختلفا وأنه سينافس دوريات الصفوة في القارة الصفراء وها نحن ذا قد أمضينا أكثر من نصف المسابقة ولم نلحظ شيئا من اللمعان الموعود !
لاحظوا كيف تقوم كل الأطراف بواجبها على خير ما يرام باستثناء اتحاد اللعبة الشعبية الأولى حيث تبدع جماهير كرتنا بحضورها والتزامها وممارساتها التي جعلتها تصنف عالميا كما هي حال جمهور فريق تشرين وكذلك تفعل أنديتنا التي تحاول التأقلم مع تواضع إمكاناتها المالية وتعمل على تخريج المواهب،بينما يبقى هناك طرف مقصر وهو اتحاد الكرة الذي يعتبر مسؤولا عن ملاعب المسابقة وعن حكامها وعن سيرها وبسبب هذا التقصير لا يكون لدورينا الممتاز من اسمه نصيب.