منتخب الرجال يحتم على اتحاد الكرة الاستفاقة من غيبوبته !

ثورة أون لاين -يامن الجاجة:
اعتبارا من الثامن عشر من شهر آذار القادم سيكون منتخبنا الكروي الأول مشاركا في النسخة الثانية من دورة الصداقة الدولية التي ستشارك فيها إلى جانب منتخبنا كلا من منتخبات ليتوانيا وأوزبكستان والعراق (البلد المضيف).
ويمكن القول أن مشاركة منتخبنا في هذه الدورة ذات أهمية كبيرة لسببين أولهما أن مباريات البطولة ستقام ضمن أيام الفيفا ما يعني أن نتائجها ستشكل عاملا حاسما في ارتقاء أو تراجع تصنيف المنتخب بعد النكسة التي سجلها رجالنا خلال نهائيات كأس آسيا التي اختتمت مؤخرا في الإمارات والتي أدت لتأخر تصنيف المنتخب عالميا من المركز الثالث والسبعين إلى المركز الثالث والثمانين بينما يكمن السبب الثاني في اكتساء المشاركة في بطولة الصداقة أهمية خاصة بوجود تفوف طفيف لبعض المنتخبات المشاركة على منتخبنا في التصنيف العالمي وفي تقارب مستوى جميع المتنافسين ما يعني أن الفائدة الفنية المنتظرة من المشاركة المذكورة كبيرة نوعا ما.
طبعا كل ما سبق لا يعدو عن كونه حديثا عن أهمية المشاركة التي تنتظر منتخبنا وعن الفائدة الفنية المنتظرة وعن ضرورة تحقيق نتائج إيجابية باعتبار هذه النتائج ستؤثر على تصنيف المنتخب الذي يجب أن يرتقي قبل سحب قرعة دور المجموعات من التصفيات المؤهلة لمونديال قطر وذلك لكي يضمن منتخبنا وجوده في المستوى الآسيوي الثاني على أقل تقدير ولا يتراجع للمستوى الأدنى وبالتالي يصبح تأهله للدور الحاسم من التصفيات المونديالية أمرا في غاية الصعوبة،وبينما نستشعر كإعلام رياضي وعشاق ومتابعين للمنتخب أهمية ما ينتظر الأخير لا يبدو أن اتحاد الكرة مدرك أن غيبوبته قد طالت وأن العمل على تشكيل الجهاز الإداري والفني لمنتخب الرجال قد بات حاجة ملحة ومطلب لأن المشاركة في دورة الصداقة لا يجب أن تأخذ طابعا وديا بالنسبة للاعبينا لناحية ضرورة تحقيق نتائج إيجابية فيها قبل أن تنطلق بعد ذلك بأسابيع التصفيات المؤهلة لمونديال قطر في أدوارهما التمهيدية.
هذا وبعد أن أعلن اتحاد الكرة في بلاغه رقم واحد للعام الجاري نيته تعيين الكابتن فجر ابراهيم مديرا فنيا للمنتخب الأول لا يبدو أن قاطني قبة الفيحاء عازمون على تحويل هذا البند من حيز النوايا والأقوال إلى إطار الأفعال إذ تشير جميع المعطيات إلى أن التعاقد مع الكابتن فجر لم يأخذ حتى الآن صفة رسمية حيث لم يتم توقيع عقد مع الرجل على الإطلاق.
على كل حال فإن كان رهان اتحاد الكرة على معرفة الكابتن فجر بالمنتخب هو ما يؤخر تسمية كادر فني وإداري جديد فهذا رهان خاسر لأن المعطيات والمستوى الذي قدمه بعض نجوم المنتخب في النهائيات الآسيوية تشير لضرورة تطعيم تشكيلته ببعض العناصر الجديدة سواء من مواهب المنتخب الأولمبي أو بعض الوجوه التي لمعت خلال منافسات الدوري وكل ما سبق يحتم على اتحاد الكرة الاستفاقة من غيبوبته التي لا ندري لها آخر.