ملعبا طرطوس وحماه استكمال الأعمال الإنشائية والإنارة مطلب...هل من مجيب ؟!

ثورة أون لاين- يامن الجاجة:
بينما يشهد عدد من ملاعبنا الكروية بعض أعمال الصيانة سواء تلك التي تندرج في إطار إعادة تحديث الملاعب التي سيتم معاينتها ضمن ملف رفع الحظر أو تلك التي تخضع للصيانة الدورية،بينما يحدث ذلك فإن واقع الحال يقول بأن ملاعبا كروية أخرى تحتاج لاستكمال بعض الأعمال الإنشائية نظرا للضرورة القصوى.
طبعا ودون أي مبالغة فإن معظم ملاعبنا الكروية تعاني من انعدام المرافق ومن حاجتها الماسة لإعادة هيكلة وبناء وتحديث كامل لها ولكن حال ملعبي الصالة في طرطوس وملعب الباسل في حماه هما أشد ما يستدعي تدخل مكتب المنشآت في الاتحاد الرياضي العام باعتبار الأول (ملعب الصالة في طرطوس) أنشئ عام ١٩٨٥ على هامش دورة الألعاب الآسيوية التي استضافتها مدينة اللاذقية عام ١٩٨٧ وللأسف لم يتم استكمال إنشاؤه ولم يتم بناء مدرجاته بشكل كامل فتحول لملعب تدريبي كان يستقطب معظم منتخباتنا الكروية لتقيم معسكراتها الداخلية عليه قبل أن يصعد نادي الساحل إلى دوري المحترفين الكروي كممثل وحيد عن محافظة طرطوس وهنا بدأت تظهر مشكلة ملعب الصالة حيث ظهر واضحا تراجع أرضية الملعب وتحولها لحقل من الحفر والمطبات ومع عدم استكمال إنشاء مدرجات الملعب باتت تظهر المشكلة بصورةأكبر نتيجة حضور جمهور نادي الساحل مباريات فريقه في الدوري بكثافة تقدر بنحو عشرة آلاف متفرج في كل مباراة بينما لا تتسع مدرجات الملعب التي لم يتم استكمال إنشائها لأكثر من سبعة آلاف متفرج ليضاف ذلك لعدم بناء مظلة لمدرجات الملعب لأنه أصلا لم يتم استكمال إنشاؤه.
وفقا لذلك فقد باتت مدرجات ملعب الصالة في مدينة طرطوس تشكل حالة خطر على الحضور الجماهيري الكثيف حيث تشهد جميع مباريات فريق الساحل تدافعا جماهيريا وازدحاما كبيرا ولولا الوعي الذي بتمتع به جمهور الفريق لكنا أمام أكثر من مأساة مع توالي منافسات ومباريات الدوري الكروي.
من جانبه فإن ملعب الباسل في مدينة حماه يعاني هو الآخر من نقص مختلف عما يعانيه ملعب الصالة في طرطوس حيث يفتقد هذا الملعب للأضواء الكاشفة التي تسمح لأندية حماه من اللعب في أوقات المساء فتبقى هذه الأندية مقيدة بحتمية اللعب خلال أوقات النهار نتيجة افتقار الملعب المذكور للإنارة اللازمة وهو ما يؤثر بشكل أو بآخر على الحضور الجماهيري ولاسيما خلال أشهر الصيف التي تفضل فيها الأندية اللعب مساء.
ربما يكون الاتحاد الرياضي قد فوجئ بصعود نادي الساحل إلى دوري المحترفين ولذلك فقد ظهر تقصير المنظمة الرياضية الأم وافتقارها للحلول الخاصة بهذا الملعب ولكن فيما يخص ملعب الباسل في حماه فنحن لا نجد أي تفسير يبرر عدم التجاوب مع مطالب جمهور حماه العريض الذي ينادي بإنارة ملعب مدينته الذي يعتبر من أجمل ملاعب القطر.