لجنة التطوير في اتحاد الكرة..المشكلة ليست بالفكرة ولكن !

ثورة أون لاين - يامن الجاجة :
بعد مضي عدة أشهر على تشكيلها (منذ أواخر عهد مجلس إدارة اتحاد كرة القدم السابق) من حقنا أن نتساءل ماذا فعلت لجنة التطوير في اتحاد اللعبة الشعبية الأولى وما الذي قدمته لكرتنا بعد أن سمعنا الكثير من الإيجابيات التي من المفترض أن تنتج عن عمل اللجنة دون أن نرى شيئا ملموسا على أرض الواقع؟!.
اللجنة المذكورة تم إحداثها وضمها لمجموعة اللجان العاملة في اتحاد كرة القدم قبل أن يتم حل اتحاد الأستاذ صلاح رمضان بفترة قصيرة ومن ثم قام اتحاد الدباس باعتمادها ضمن سلسلة اللجان والأقسام التي تشكل منظومة العمل تحت قبة الفيحاء الكروية.
طبعا فكرة تشكيل اللجنة كانت تقوم على أن تضم خبرات رفيعة المستوى على الصعيد الفني والإداري والمالي والقانوني والاستثماري والهدف من تجميع كل هذه الاختصاصات تحت مسمى لجنة التطوير هو أن يقوم خبراء هذه اللحنة بتقديم مقترحات من شأنها تطوير آلية ومنهجية العمل المعتمدة في الاتحاد ولحظ كل الجوانب التي تحتاج دراسة ومتابعة وبالتالي تطوير مسابقاتنا وتقديم توصيات لاتحاد كرة القدم يكون هدفها الانتقال بكرتنا على صعيد الأندية والمنتخبات وعلى صعيد المسابقات كذلك لمستوى آخر يفتح الأفق أمام أنديتنا ومنتخباتنا ويسمح لها بالمنافسة بشكل أقوى على الصعيد القاري.
لكن بعد مضي عدة أشهر على تشكيل هذه اللجنة (التي أخذت أكثر مما تستحق على الصعيد الإعلامي) لم نسمع مقترحا تطويريا واحدا يدفعنا للاعتقاد بأن مجموعة الخبرات التي تم ضمها في لجنة التطوير لديها عمل واضح ومحدد.
قد لا تكون المشكلة في الفكرة بحد ذاتها ففكرة إحداث اللجنة وتطوير عمل اتحاد كرة القدم أمر نادينا به كثيرا ولا بد من توجيه الشكر لرئيس الاتحاد السابق صلاح رمضان لتبنيه هذه الخطوة والعمل على تحويلها من حيز الأفكار إلى أرض الواقع،وبالتالي فمن الوارد جدا أن تكون مشكلة اللجنة في ماهية الأشخاص المنضمين إليها والذين نكن لهم جميعا كل التقدير والاحترام ولكنا ننتظر منهم أن يقدموا لكرتنا شيئا ملموسا لا أن يكون وجودهم في لجنة سمعنا عنها الكثير وجودا شكليا لا يقدم ولا يؤخر.
لا يخفى على أحد حاجة كرتنا لعمل مضني وحثيث في المجالات القانونية والاستثمارية وفي مسائل الاحتراف والعمل على مستوى الفئات العمرية وكذلك في المجال الإداري الذي يشوبه الكثير من العثرات والهفوات وبالتالي فقد انتظرنا أن يكون للجنة المذكورة أكثر من مقترح في هذه الحيثيات !
حتى اللحظة يبدو أن المشكلة تكمن في ضحالة الأفكار التي يمتلكها أعضاء اللجنة و رئيسها لأن الفكرة بحد ذاتها (إحداث اللجنة) تبدو فعالة ومنطقية ولكن !