إدارات الأندية.. تقييم العمل وحل (المقصرة)..مطلب !

ثورة أون لاين :يامن الجاجة  
إذاَ فقد باح دوري المحترفين الكروي بأسراره وأحرز فريق الجيش لقب البطولة للمرة السابعة عشر في تاريخه وهبط كلا من فريقي المجد وحرفيي حلب إلى الدرجة الأولى وما يجب أن يحدث الآن هو أن يتم إطلاق عملية تقييم شاملة لعمل إدارات الأندية وفقا للنتائج التي تم تسجيلها.
كما هو معروف فإن المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام هو المسؤول بصورة مباشرة عن عمل إدارات الأندية وبيده تعيين بعضها أو ترميم بعضها الآخر وبيده أيضا اتخاذ قرار بحل هذه الإدارة أو تلك.
حاليا مع نهاية دوري المحترفين الذي اختتم يوم أمس السبت بإقامة مواجهات المرحلة السادسة والعشرين ( الأخيرة) يبدو من الضرورة بمكان أن يتخذ المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام خطوة باتجا تقييم عمل هذه الإدارات بحيث يتم حل الإدارات المقصرة وتعزيز سبل نجاح الإدارات التي قامت بواجباتها على أكمل وجه.
لدينا أكثر من مثال عن إدارات مقصرة جدا كما هي حال إدارة نادي الكرامة التي قضى فريق كرتها الموسم منافسا على الهروب من شبح الهبوط (وهو أمر لا يتناسب مع طموحات عشاق النادي الكثر)،وكذلك كما هي حال إدارة نادي المجد التي هبط فريقها إلى الدرجة الأولى ولم تتم حتى اللحظة محاسبتها على هذا الخراب الذي تسببت به في واحد من أهم الأندية الدمشقية.
بالمقابل لدينا أيضا أمثلة عن إدارات لا يمكن لأحد أن ينكر نجاحها وجهودها كما هي حال إدارة نادي الوثبة التي انتقلت بفريق الكرة في النادي إلى مركز مقبول على سلم ترتيب الدوري،وكما هي حال إدارة نادي الوحدة التي حافظت على استقرار فريقي كرة القدم والسلة ضمن الأندية المنافسة على اللقب في اللعبتين ومن غير المنطقي أن يتعامل الاتحاد الرياضي مع هذين النموذجين من الإدارات (الناجحة والفاشلة) بذات الطريقة فلا يحرك ساكنا تجاه أي منهما.
طبعا لم نأت على ذكر أندية الهيئات لأنها أصلا ليست تحت سلطة الاتحاد الرياضي العام ولكنا جئنا على ذكر باقي الأندية لأنها في حيز صلاحيات المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام.
من غير المقبول أبدا أن يتم تجاهل فشل بعض الإدارات وألا تتم محاسبتها نتيجة الخراب الذي أحدثته في ألعاب يعض الأندية،والأمر لا يحتاج من قادة المنظمة الرياضية الأم سوى استخدام صلاحياتهم كما يجب.
نريد تفسيرا واحدا يتيح بقاء أي إدارة فاشلة لأن تجاهل هذا التراجع مرفوض تماما وغير مقبول.