منتخب الشباب.. الوقائع والتصريحات تدعو للتفاؤل بانتظار العودة للنهائيات

ثورة أون لاين - يامن الجاجة: 
اختتم منتخبنا الكروي الشاب أمس الأربعاء معسكرا تدريبيا داخليا هو الخامس في سلسلة المعسكرات التي يجريها هذا المنتخب تحت قيادة مديره الفني الكابتن سامر بستنلي استعداد للتصفيات المؤهلة للنهائيات الآسيوية لهذه الفئة حيث يسعى منتخبنا للعودة إلى النهائيات بعد غيابه عن آخر نسختين من البطولة نتيجة فشله في التأهل إليها.
ووفقا لتصريحات الكادر الفني فإن الجهود تتركز بشكل كبير على أن تكون عملية انتقاء عناصر هذا المنتخب مثالية حيث يسعى مدربه للتركيز على مجموعة من العناصر القادرة على تنفيذ رؤيته بتطبيق أسلوب لعب جديد يضمن تحقيق نتائج طيبة خلال رحلة التصفيات ويسمح لمنتخبنا الشاب بالعودة للنهائيات الآسيوية.
ونتيجة غيابه عن آخر نسختين من النهائيات يدرك الكادر الفني لشباب كرتنا أن أي نتيجة لا تمثل التأهل للنهائيات ستشكل صدمة جديدة لكرتنا وإخفاقا آخرا لا يمكن القبول به على مستوى الفئات العمرية ولاسيما أن آخر إنجاز لكرتنا على صعيد المنتخبات الفئوية تمثل في تأهل منتخبنا الناشئ إلى مونديال تشيلي عام ٢٠١٥ لتغيب بعدها منتخبات سورية للناشئين والشباب عن النهائيات الآسيوية لدورتين متتاليتين.
ويمكن القول أن مجموعة منتخبنا الشاب في التصفيات بالمتناول وهو أمر يزيد من الضفوط ومن حجم المطالب التي تنادي بالتأهل للنهائيات ذلك أن مدرب المنتخب وإن كان حذرا في وصف صعوبة مجموعتنا في التصفيات إلا أن الوقائع تقول أنه من الصعب الحصول على مجموعة أكثر سهولة،كما أن تصريحات مدرب المنتخب التي وعد فيها ببناء منتخب يلعب بأسلوب جديد،ويضم عناصر مميزة زادت في حجم تفاؤلنا بإمكانية العودة للنهائيات الآسيوية مع منتخب الشباب الحالي.
كذلك فإن استدعاء أكثر من لاعب محترف لتشكيلة هذا المنتحب يشكل مدعاة للتفاؤل بإمكانية تجاوز منافسات التصفيات دون أي قلق وأي حسابات معقدة قد تبعدنا عن التأهل مرة جديدة إلى النهائيات.
وفقا لما سبق وكنتيجة طبيعية للوقائع وللتصريحات فإن منتخبنا الشاب سيعود بشكل شبه أكيد للنهائيات وأي نتيجة غير ذلك هي فشل لا يمكن تبريره أو القبول به على الإطلاق.
يذكر أن منتخبنا سيلعب في التصفيات ضمن المجموعة الثالثة التي تضم لجانبه منتخبات لبنان وجزر المالديف وطاجيكستان (المضيف) والتي تنطلق منافساتها يوم السادس من تشرين الثاني المقبل.