اتحاد الكرة وحتمية الخيارات الخاطئة!

ثورة أون لاين - يامن الجاجة: 
بينما يعقد المدير الفني لمنتخبنا الكروي الأول الكابتن فجر ابراهيم ظهر اليوم مؤتمرا صحفيا يوضح من خلاله الأسباب الحقيقية الكامنة خلف تدهور نتائج المنتخب بشكل مريب كان آخرها الخسارة أمام منتخب إيران بخماسية بيضاء وأمام منتخب أوزبكستان بهدفين دون رد،بينما يتم عقد المؤتمر المذكور هناك من يتحدث عن رسائل معينة أراد اتحاد الكرة إيصالها من عقد المؤتمر وهناك من تحدث عن تسريبات ومعلومات يمتلكها حول ماهية الخطوات التي يريد اتحاد الكرة اتخاذها.
الرسائل التي قيل أن اتحاد الكرة أراد إيصالها تتمثل في نقطتين أولهما أن تغييرا لن يحدث على هوية المدير الفني للمنتخب ولذلك سيتم عقد مؤتمر صحفي للرجل وثانيهما أن الاتحاد غير معني بكل ما يعتري الشارع الكروي من غضب ولذلك فقد آثر البقاء في الظل دون تقديم أي تبريرات ووضع مدرب المنتحب في وجه المدفع ليواجه كل التساؤلات والانتقادات.
أما المعلومات عن خطوات معينة سيتخذها اتحاد الكرة فأشارت إلى نية الاتحاد تسليم زمام الإدارة الفنية لمنتخب الرجال لمدرب المنتخب الأولمبي الكابتن أيمن الحكيم مع استدعاء عدة لاعبين من عناصر المنتخب الأولمبي لتمثيل منتحب الرجال.
لكن أياَ كانت الحقيقة وسواء كان هدف اتحاد الكرة هو توجيه رسالة مفادها تثبيت مدرب المنتخب في منصبه أو حتى الاعتماد على مدرب المنتخب الأولمبي مع زج عناصر من هذا الأخير في تشكيلة منتخب الرجال،فإن اتحاد الكرة سيقع في الخطأ بشكل مؤكد ذلك أنه في حال تم تثبيت الكابتن فجر فإن اتحاد اللعبة سيتجاهل ضرورة إحداث صدمة إيجابية على منتخب الرجال وفي حال تعيين الكابتن أيمن الحكيم فإن اتحاد الكرة سيعيق تحضيرات المنتخب الأولمبي للنهائيات الآسيوية لمنتخبات تحت ٢٣ عاما التي تستضيفها تايلاند مطلع العام المقبل، كما أنه سيبقى يدور في حلقة مفرغة من الأسماء التي أثبتت التجربة عجزها عن تقديم الإضافة المنتظرة لمنتخبنا.
وفقا لما سبق فمن المؤكد أن اتحاد الكرة ونتيجة لتراكمات سابقة بات أمام حتمية اعتماد خيارات خاطئة وهو لن يستطيع القيام بما هو أكثر ولن يخرج عن هذه الخيارات بأي حال من الأحوال وعلى ذلك فمنتخبنا مرشح لمزيد من النكسات وربمت يكون هذا حال المنتخب الأولمبي أيضا ولن ينجح اتحاد اللعبة الشعبية الأولى بتغيير مسار المنتخب الأول إلا في حال قرر أحد الخيارين السابقين وهما خياران أحلاهما مر وفق الإمكانات المتاحة،أما الحديث عن مدرب أجنبي وما إلى ذلك ليس إلا ضرب من ضروب الخيال.