منتخب الشباب.. هل يرتفع سقف طموحنا إلى ما بعد عتبة تجاوز التصفيات ؟!.

ثورة أون لاين - يامن الجاجة: 


التحضيرات التي يقوم بها منتخبنا الكروي الشاب استعدادا للتصفيات المؤهلة لكأس لهذه الفئة والآلية التي تم من خلالها انتقاء لاعبي هذا المنتخب (وفق تصريحات القائمين عليه ولاسيما مدربه الكابتن سامر بستنلي ومديره الكابتن جورج خوري) يضاف لذلك بعض المعلومات التي أفادتنا بها مصادرنا من داخل المنتخب وما لدينا من معلومات عن سيرة مدرب هذا المنتخب الكابتن سامر بستنلي جميعها نقاط تدفعنا للتفاؤل بما سينجزه منتخبنا الشاب في قادم الأيام والحديث لا يقتصر على تجاوز التصفيات رغم أن هذا الهدف هو الأهم في المرحلة الحالية.
في جزئية التحضيرات فإن منتخبنا الشاب وبعد سلسلة من المباريات الودية المحلية انطلق لمعسكر خارجي اختتمه منذ يومين في سلطنة عمان ولعب خلاله مباراتين أمام نظيره العماني انتهت أولهما بالتعادل السلبي بين المنتخبين وآلت ثانيهما إلى فوز شباب كرتنا بهدف نظيف على مستضيفهم، وفي حيثية الطريقة التي تم من خلالها انتقاء اللاعبين فقد تم مشاهدة وتجريب عشرات اللاعبين قبل أن يقع الاختيار على مجموعة معينة من العناصر التي توافرت فيها سمات معينة تتناسب وطريقة اللعب التي يريد مدرب المنتخب تطبيقها والقائمة على اللعب السريع ونقل الكرة المباشر دون الاحتفاظ الزائد بها ولذلك فقد فضّل الكابتن بستنلي أن يكون لاعبو المنتحب من أولئك القادرين على تطبيق فكرته.
أما في مسألة المعلومات فما وصلنا يدعو للتفاؤل على اعتبار أن الجهاز الفني لهذا المنتخب يحاول تطبيق طريقة (٣_٤_٣) مع لاعبي المنتخب وبالتالي إدخال شيء جديد على فكر اللاعبين وهو ما يعني أن مدرب منتخب الشباب يسعى لنقل تعاليم المدرسة الكروية التي نهل منها معظم خبراته وشهاداته التدريبية وهي المدرسة اليوغسلافية التي لا تفضل وجود أكثر من ثلاثة لاعبين بخط الدفاع والأهم من ذلك أن طريقة اللعب المذكورة يهضمها اللاعبون ويطبقونها بشكل سلس.
طبعا نحن نتحدث عن مؤشرات وبالتالي فالأمور تدعو للتفاؤل ولكنها لا تعني الجزم بنجاح آلية العمل التي ينتهجها مدرب المنتخب رغم أننا نميل للقناعة بأنه سينجح لأن الرجل مدرب متخصص في العمل بفئة الشباب وهو حتى اللحظة يثبت ذلك.
على كل حال فإننا سننتظر ما سيقدمه منتخبنا الشاب في التصفيات على أمل أن يرتفع سقف طموحنا أكثر ويتجاوز عتبة التأهل للنهائيات إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير.
يذكر أن منتخبنا سيلعب التصفيات في المجموعة الثالثة التي تستضيفها طاجيكستان والتي يتواجد فيها أيضا منتخبا جزر المالديف ولبنان وتنطلق منافساتها في السادس من شهر تشرين الثاني المقبل.