التعليمات الانتخابية لاتحاد الكرة.. تأخير مستهجن يفتح الباب أمام أسوأ الفرضيات !

 ثورة أون لاين - يامن الجاجة: 


رغم أن المكتب التتفيذي للاتحاد الرياضي العام قد أصد قرارا يتضمن شرحاَ مفصلا للتعليمات الانتخابية للمؤسسات الرياضية على مستوى الأندية واللجان الفنية الفرعية واللجان التنفيذية حيث تضمنت هذه التعليمات الشروط الواجب توافرها في الراغبين بالترشح للعمل ضمن المؤسسات المذكورة إلا أن ما كان ينتظره السواد الأعظم من أبناء الشارع الرياضي لناحية إصدار التعليمات والشروط الانتخابية الخاصة باتحاد كرة القدم لم تبصر النور وبالتالي فقد بقيت الأمور فيما يخص انتخابات مجلس إدارة جديد لاتحاد اللعبة الشعبية الأولى ضبابية إلى حدٍّ بعيد.
المشكلة أن الضبابية لا تتعلق بمسألة التعليمات والشروط الانتخابية الخاصة بانتخاب اتحاد كروي جديد فحسب ولكنها تنسحب على مسألة التوقيت المفترض لهذه الانتخابات ذلك أن كل ما تم الإعلان عنه بهذا الخصوص هو أن المؤتمر الانتخابي لاتحاد الكرة سيقام خلال الربع الأخير من العام الجاري دون تحديد زمان ومكان هذا المؤتمر المنتظر.
طبعا هذه الضبابية المفروضة وهذا الضياع الذي تقتضيه حالة التكتم على عدة معلومات من المفترض الإعلان عنها حتى تسير العملية الانتخابية بشكل انسيابي ودون مشاكل،هذه الضبابية سيكون لها آثار سلبية مؤكدة على ماهية الاتحاد الذي سيتم انتخابه على اعتبار أن الكثير من الراغبين في خوض السباق الانتخابي على عضوية اتحاد الكرة أو رئاسته سيبقون في حالة ترقب دون القدرة على اتخاذ قرار حاسم بخوض مغامرة الترشح من عدمها نتيجة عدم وجود أي معلومات واضحة بخصوص موعد الانتخابات والتعليمات الخاصة بها والشروط الواجب توافرها في الراغبين بخوض عملية الترشح لمجلس إدارة اتحاد الكرة على مستوى رئاسة الاتحاد أو عضويته.
من غير المفهوم أبداَ هذا التلكؤ في إصدار التعليمات الانتخابية لاتحاد الكرة ومن غير المفهوم تجاهل إعلانها (التعليمات) رغم إعلانها فيما يخص الترشح للمؤسسات الرياضية الأخرى (الأنديةو اللجان الفنية الفرعية واللجان التنفيذية) حيث يوحي هذا التأخير بأن شيئا ما يتم تحضيره لتفصيل اتحاد كروي جديد على مقاس بعض الشخصيات الي تحظى بدعم عدد من قاطني مكاتب المنظمة الرياضية الأم في البرامكة على أمل أن تكون جميع هذه الفرضيات بعيدة عن الواقع و أن يتواجد سبب حقيقي لتبرير هذا التأخير المستهجن في في إصدار التعليمات الانتخابية الخاصة باتحاد كرة القدم.
بصراحة فإن تغييب التعليمات الانتخابية لاتحاد الكرة لا يبعث على الارتياح لأن هذا السلوك يعيدنا لسيناريو الانتخابات الماضية التي لم تتم وفق ما تقتضيه مصلحة اللعبة فكان للبعض تأثير واضح على نتائجها التي أفضت لاختيار اتحاد فاشل قدم استقالته بعد أن اعترف بالعجز الكامل وبالتالي فإن هذا التأخير يشرّع الباب أمام أسوأ الفرضيات.