طريق منتخبنا ممهد في التصفيات.. المنافسة مع الصين صراع بين المهارة والتنظيم !

ثورة أون لاين - يامن الجاجة: 


مع نهاية أول جولتين من عمر الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لكأس العالم (قطر ٢٠٢٢) ولكأس آسيا (الصين ٢٠٢٣) يمكن القول أن طريق منتخبنا ممهد بنسبة كبيرة للتأهل إلى النهائيات الآسيوية والوصول مجددا للدور الحاسم من التصفيات المونديالية ومحاولة تكرار إنجاز التصفيات الماضية التي شهدت وصول رجال كرتنا إلى الملحق الآسيوي من تلك التصفيات قبل الخروج على يد المنتخب الأسترالي العنيد المصنف كواحد من كبار القارة الصفراء.
الدور الحالي من التصفيات المزدوجة يتضمن ثمان مجموعات يتأهل متصدروها إضافة لأفضل أربع منتخبات تحتل المركز الثاني إلى النهائيات الآسيوية و الدور الحاسم من التصفيات المونديالية،ووفقا لما شهدته مباريات الجولتين الأولى والثانية من التصفيات وبالنظر لكمّ المفاجآت الهائل الذي شهدته مباريات الجولتين المذكورتين كما هو حال تعادل منتخب قطر (بطل آسيا) على أرضه أمام المنتخب الهندي المتواضع وكما هو حال تعادل منتخب السعودية بشق الأنفس مع نظيره اليمني وكذلك فوز المنتخب الفلسطيني على نظيره الأوزبكي وبالنظر أيضا للصعوبات التي واجهت بعض المنتخبات قبل تحقيق الفوز كما كان عليه الحال مع المنتخب الإماراتي الذي حقق فوزا قيسرياَ على ضيفه الماليزي،بالنظر لكل ذلك فإن المعطيات والمؤشرات تقول يأن النسخة الحالية من التصفيات ستكون صعبة ومعقدة على معظم المنتخبات نتيجة التطور الطارئ على الحالة الفنية لعدد كبير من منتخبات الصفين الثالث والرابع في القارة الآسيوية،ولكن بكل صراحة فإن هذا التعقيد وهذه الصعوبات لا تنطبق على مجموعة منتخبنا في التصفيات حيث تبدو الأمور فيها واضحة إلى حدٍّ بعيد.
منتخبنا يلعب ضمن المجموعة الأولى التي وُصفت بالسهلة والتي تضم إلى جانب رجال كرتنا منتخبات الصين والفيلبين و جزر المالديف وغوام حيث شهدت أول جولتين من هذه المجموعة فوز منتخبنا على الفيلبين بخمسة أهداف لهدفين وفوز الصبن على جزر المالديف بخماسية بيضاء وفوز جزر المالديف على غوام بهدف نظيف وفوز الفيلبين على غوام بأربعة أهداف لهدف وبناء على هذه النتائج يتصدر المنتخب الصيني جدول ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط بفارق الأهداف عن منتخبنا الذي يحتل المركز الثاني بفارق الأهداف أيضا عن منتخب الفيلبين (ثالث الترتيب) الذي لعب مباراتين وليكون المركز الرابع من نصيب المنتخب المالديفي وليتذيل منتخب غوام ترتيب المجموعة برصيدِ صفري من النقاط.
على كل حال وبعد مشاهدة مستويات جميع منتخبات مجموعتنا في التصفيات فمن الواضح أن المنافسة على صدارة المجموعة ستكون محصورة بين منتخبنا ونظيره الصيني حيث يتفوق منتخبنا على منافسه في جودة العناصر الحاسمة التي تضمها تشكيلة نسور قاسيون مثل الهداف عمر السومة والكابتن فراس الخطيب والمتألق محمود مواس بينما يتفوق المنتخب الصيني تحت قيادة العجوز الإيطالي المحنك مارتشيلو ليبي في النواحي التكتيكية وبتنظيمه العالي داخل الملعب وعلى ذلك فصدارة مجموعتنا في التصفيات مسألة واردة وممكنة شرط استثمار أسلحة المنتخب بصورة مثالية.