يحدث في معسكر المنتخب.. نسخة (فوتوكوبي) عن أخطاء الماضي القريب !

ثورة أون لاين- يامن الجاجة:

في الوقت الذي تسربت فيه بعض الصور الفوتوغرافية لنجوم منتخبا الكروي الأول برفقة عدد من نجوم الدراما السورية الذين قاموا خلال الأيام القليلة الماضية بزيارة الفندق الذي تقيم فيه بعثة منتخبنا تحضيرا لمواجهة منتخب المالديف التي تقام في الساعة الخامسة من عصر اليوم على ملعب راشد في إمارة دبي (الأرض الافتراضية لمنتخبنا)، في الوقت نفسه فإن المخاوف تراود عدد كبير من أبناء الشارع الرياضي لناحية تكرار ذات الخطأ الذي وقعت به إدارة المنتخب عندما شارك الأخير في نهائيات كأس آسيا التي أقيمت مطلع العام الجاري في دولة الإمارات.

قبل المشاركة في النهائيات الآسيوية الأخيرة وصل منتخبنا إلى الإمارات بصفته مرشحاَ لنيل اللقب أو للعب دور الحصان الأسود في البطولة على أقل تقدير ولكن رياح المنتخب سارت عكس ما يشتهيه عشّاقه بعد أن وقع مدرب المنتخب آنذاك الألماني بيرند شتانغيه بأخطاء فنية كارثية ترافقت مع فوضى إدارية كبيرة كشفت وجود تقصير هائل من إدارة المنتخب بعد أن كان مقر إقامة المنتخب خلال البطولة مكانا لاجتماع الفنانين والفنانات دون وجود أي قيود على موضوع الزيارات للاعبي المنتخب ودون وجود أي محددات أو ضوابط من شأنها السيطرة على أجواء معسكر المنتخب والحفاظ على مسألتي النظام والإلتزام فيه.

اليوم يخشى كثيرون أن يتكرر المشهد ولا سيما أن ظروفا مشابهة لما حدث قبل كأس آسيا تفرض نفسها على الأجواء الحالية لمعسكر المنتحب لناحية الفوضى في مقر الإقامة ولناحية التعامل مع استحقاق المنتخب من قبل الكادر الفني والإداري وحتى اللاعبين على أنه في المتناول وتجاوزه مسألة أكيدة.

طبعا لن ننكر أن استحقاق المنتحب سهل جدا ولا يمكن بأي حال من الأحوال الحديث عن اي احتمالات لنتائج المنتخب في المجموعة الأولى في الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المزدوجة سوى التأكيد على حتمية تحقيق انتصارات عريضة على منتخبات الفيلبين والمالديف وغوام وحتى المنتخب الصيني الذي لا يبدو بعيدا عن متناول نجوم منتخبنا لكن الأمر قبل كل شيء يحتاج لمسألتين في غاية الأهمية هما الفاعلية والجدّية.

عندما تولى مدرب المنتخب الكابتن فجر ابراهيم مسؤولية الإدارة الفنية لنسور قاسيون تفاءلنا خيرا لأننا نعرف أن لدى فجر شخصية انضباطية ستنهي جميع حالات (الشطط) والتراخي في معسكر المنتخب ولكن ما يحدث حاليا يطرح أكثر من علامة استفهام على أمل أن يظهر المنتخب اعتبارا من مباراة اليوم بصورة تؤكد وجود تركيز عالي من جميع كوادر الفريق على تحقيق المطلوب.