هوية مدرب المنتخب.. توافر هذه الشروط مطلب وحاجة !

ثورة أون لاين- يامن الجاجة:
إذاَ فقد بقي مصير منتخب سورية للرجال بكرة القدم معلقاَ بعد أن رفض الكابتن فجر ابراهيم العرض المقدم من اتحاد اللعبة الشعبية الأولى المتضمن تجديد عقده كمدير فني لمنتخبنا لمدة ستة أشهر بهدف تقييم العمل الذي أنجزه فجر بصورة أشمل حيث أصر الكابتن فجر على ألا تقل مدة عقده الجديد عن سنة و بالتالي فإن المؤشرات الأولية تقول أن فجر لن يستمر في تدريب المنتخب وبالتالي فإن اتحاد كرة القدم سيبحث عن بدائل بإمكانها تقديم الإضافة الفية المرجوة والمنتظرة على أداء نسور قاسيون.
كثيرون هم الذين انتقدوا العرض المقدم من اتحاد كرة القدم وتحديدا مدة العقد وبعضهم ذهب إلى أن اتحاد الكرة قد تقصد تقديم هذا العرض بهدف إبعاد فجر عن المنتخب بشكل لا يتحمل فيه كاتحاد مسؤولية هذا القرار ولكن بكل صراحة فإن هذا الكلام لا يبدو منطقياَ لأن يهضم حق اتحاد اللعبة في تقييم العمل وفق رؤيته لا وفق رؤية من سبقه كما أنه يفترض فرضيات غير منطقية في جزئية إبعاد الكابتن فجر عن المنتخب قسراَ و لاسيما أن استمرار الرجل مع المنتخب مرهون بقراره هو و هو نفسه (فجر) من رفض فكرة التمديد لستة أشهر ولم يجبره أي طرف على اتخاذ هذا القرار وفق تصريحات مدربنا الوطني العلنية.
على ذلك وفي حال لم يغير الكابتن فجر موقفه فمن المفترض أن يبحث اتحاد كرة القدم عن مدير فني جديد للمنتخب حيث يبدو أن اتحاد اللعبة الشعبية الأولى سيبحث عن مدرب كفؤ يستطيع تحقيق الآمال المعلقة على المنتخب ولكن حتى اللحظة لا يمكن أن نجزم بهوية المدرب وجنسيته سواء كان محلياَ أو عربياَ أو أجنبياَ.
طبعا اتحاد الكرة مطالب الآن بعدم الاستعجال والبحث عن مدير فني كفؤ ذو سيرة ذاتية طيبة و رؤية تطويرية والأهم من كل ذلك أن يتمتع بشخصية قوية وبخبرة دولية مع المنتخبات الوطنية وبالتالي فعلي مجلس إدارة الاتحاد أن يبحث عن مدرب لمنتخبنا وفق المواصفات الآنفة الذكر.
لا يعنينا ما يردده البعض لناحية أن يكون المدرب أجنبيا و براتب خيالي ولا يهمنا بصراحة أن يكون المدرب مشهوراَ ولكن ما يهمنا هو أن تأخذ لجنة المنتخبات برئاسة الكابتن عبد القادر كردغلي وقتها في الاختيار علماَ أن الثقة كبيرة جداَ بجودة ما سيتخذه اتحاد الكرة من قرار باعتباره يضم مجموعة كبيرة من كفاءات كرتنا على رأسهم العميد حاتم الغايب و الكابتن عبد القادر كردغلي.