اتحاد الكرة.. ملفات طارئة واستراتيجية والصبر مطلوب!

ثورة أون لاين - يامن الجاجة:
بهدوء تام و بخبرة وحنكة إدارية كبيرة يحاول مجلس إدارة اتحاد كرة القدم العمل على جميع القضايا و الملفات الملقاة على طاولته وفق منهج عمل يقوم على توزيع الأدوار والمهام بين أعضاء الاتحاد حسب اختصاص كل فرد مع محاولة الاستفادة من أكبر عدد متاح من الخبرات الفنية والإدارية والقانونية للوصول إلى أفضل الخيارات وأنسب القرارات قبل اعتماد أي منها.
حتى اللحظة فإن أحوال المنتخب الأولمبي ( وهو أحد الملفات الطارئة) على ما يرام ليبقى على طاولة الاتحاد ملف آخر في غاية الأهمية ويتعلق بمصير الكادر الفني لمنتخبنا الكروي الأول وهوية الكادر البديل إن بقي قرار مدرب المنتخب من جهة و اتحاد كرة القدم من جهة أخرى على حاله قبل أن يتم الإلتفات نحو العمل على أمور أخرى تحتاج وقتاَ حتى يتم إنجازها كما هو حال ملف تطوير وتحديث ملاعبنا الكروية أو تطوير مسابقة الدوري الممتاز أو العمل على مستوى القواعد والفئات العمرية في كرة القدم السورية.
رئيس اتحاد كرة القدم العميد حاتم الغايب كان قد عرض في برنامج الانتخابي رؤيته لمعالجة جميع الملفات سواء كانت طارئة وتحتاج حلاَ فورياَ أو كانت استراتيجية وتحتاج حلولاَ طويلة الأمد،لكن الرجل طالب في ذات الوقت بالروّية حتى يلحظ أبناء الشارع الكروي نتائج عمله وحتى يبدأ المتابع بملاحظة ما يمكن لمجلس إدارة اتحاد اللعبة الشعبية الأولى القيام به مع الوقت.
طبعاَ و لطالما أن هذا الاتحاد قد استلم تركة ثقيلة نتيجة مخلّفات الفشل الإداري الذي تسبب مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق فمن الواضح أن الوقت المتوقع قبل أن نرى نتائج عمل اتحاد اللعبة الجديد لن يكون قصيراَ لكن الأكيد هو أن الصبر و عدم استعجال النتائج سيعطي ثماره الإيجابية و لو بعد حين.
على كل حال فإن السواد الأعظم من أبناء الشارع الرياضي يثقون بما يمكن لهذا الاتحاد القيام به باعتباره يضم خيرة خبرات كرتنا وفي مقدمتهم رئيس الاتحاد العميد حاتم الغايب والنجم عبد القادر كردغلي،ولكن كما ذكرنا فإن الصبر وعدم استعجال النتائج هو المطلوب مع التأكيد على أن الاتحاد سيتخذ القرار الأنسب في كل ملف من الملفات الطارئة والاستراتيجية.