عودة الدوري التونسي بعد توقّف (156) يوماً والترجّي يطارد لقبه الـ (30)

الثورة أون لاين- هراير جوانيان:

بعد توقّف طويل لمدة 156 يوماً بسبب جائحة كورونا، عادت عجلة الدوري التونسي لكرة القدم إلى الدوران مجدداً مع انطلاق منافسات المرحلة 17 (الرابعة إياباً) بثلاث مباريات، حيث واصل الترجي نجاحه بفوزه على ضيفه مستقبل سليمان 2-1 .
وبهذا الفوز، عزّز الترجي صدارته بـ 47 نقطة وبفارق 13 نقطة عن وصيفه الصفاقسي الذي سيلعب اليوم مع اتحاد تطاوين، وحقّق النجم الساحلي فوزاً مهمّاً خارج أرضه على شبيبة القيروان 3-1، ورفع النجم رصيده إلى 29 نقطة في المركز الرابع .
وكانت البطولة قد توقّفت في 23 شباط مع نهاية المرحلة 16 بسبب انتشار فيروس كورونا في البلاد، وجاءت كلّ التحاليل التي خضع لها اللاعبون والأجهزة الفنية والإدارية والحكّام في الأسابيع الماضية، سالبة، وأثبتت سلامتهم من فيروس كورونا بعد عمل جيٌد قامت به اللجنة الطبية للاتحاد التونسي لكرة القدم، التي حرصت على متابعة الحالة الصحية لكلّ اللاعبين، وخصوصاً الأجانب، إذ يعتبر خلو كلّ الفرق من الإصابات مؤشراً على حسن سير المباريات.
ورغم الارتفاع النسبي في عدد المصابين بفيروس كورونا خلال هذه الفترة في تونس، إلا أنّ الاتحاد التونسي لكرة القدم بدا واثقاً من قدرته على تأمين المواجهات في ظروف طيبة، رغم أنّ بعض الأندية، وأبرزها هلال الشابة، كان يعارض بشدة استئناف النشاط في وقت سابق، خوفاً من انتشار الفيروس في صفوف اللاعبين.
وأكد رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم، وديع الجرئ، أنّ البروتوكول الصحي حاز على إعجاب الاتحادين الدولي والإفريقي، نظراً لإلمامه بكلّ شروط السلامة، من تعقيم الملاعب وضرورة توفير 4 غرف للاعبين، وصولاً إلى سنِّ قوانين تعاقب الأندية بغرامات مادية عند خرقها قواعد البروتوكول.
وقرّر الاتحاد التونسي لكرة القدم تكليف مجموعة من الأطباء وضع خطط استشارية في أثناء المباريات، بهدف مساعدة الأندية على التعامل الجيّد مع الوضع الاستثنائي، تزامناً مع وصول مشاهد من المباريات الودّية تظهر أن اللاعبين لم يلتزموا كثيراً بتطبيق البروتوكول الصحي، خصوصاً عند احتفالهم بتسجيل الأهداف، وطريقة جلوسهم على دكة الاحتياط.
وأعلن اتحاد الكرة مؤخراً أنّ كل المباريات ستدور أمام الأبواب المغلقة من دون حضور الجماهير، مع السماح لكلّ فريق بدخول 35 شخصاً على أقصى تقدير إلى الملعب، بمن فيهم اللاعبون والمسؤولون والجهاز الفني، وفي حال عدم احترام هذه اللوائح الجديدة، يؤخّر الحكم انطلاق المباراة بـ10 دقائق لإخلاء مدرجات الملعب من الجماهير، وإلا فسيعلن إيقاف المواجهة واعتبار الفريق المضيف منهزماً بنتيجة 0-2.
يذكر أنّ 10 مراحل تفصلنا عن نهاية الدوري التونسي ويعتبر التردي أبرز المرشحين للتتويج باللقب الـ 30 في تاريخ شيخ الأندية التونسية.
وتتجه الأنظار اليوم الأحد إلى ملعب مصطفى بن جنات الذي يحتضن قمّة الأسبوع بين مفاجأة الموسم، الاتحاد المنستيري، وضيفه النادي الإفريقي، والفريقان يتنافسان على ضمان مقعد مؤهّل لإحدى المسابقات القارية، وينافسهما على ذلك كلّ من النجم الساحلي والملعب التونسي، وتفصل كلّ هذه الأندية فوارق صغيرة في الترتيب العام، ما يجعل المنافسة بينها قوية.


طباعة