الليلة.. جوفنتوس يلاقي نابولي على وقع شبح فقدان اللقب

12.jpg

الثورة أون لاين :

يلتقي جوفنتوس (الرابع) مع ضيفه نابولي (الخامس) اليوم في أليانتز أرينا في المباراة المؤجلة بينهما من المرحلة الثالثة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، حيث يتساوى الفريقان بعدد النقاط (56) لكل منهما ويبتعدان بفارق 12 نقطة عن إنتر ميلانو (المتصدر). ولن يحتفظ جوفنتوس بلقبه مرة عاشرة توالياً، إلا إذا حدثت معجزة، لكن مدرّبه الشاب أندريا بيرلو يحاول إنقاذ تذكرة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وكانت مباراة الفريقين في تشرين الأول بمثابة بروفة اختبار لجاهزية الطرفين من أجل المنافسة على اللقب، لكن عدم حضور نابولي بسبب حالات فيروس كورونا في صفوفه، تلاه نزاع قضائي بعد تخسير الفريق الجنوبي، انتهى بتأجيل المباراة 6 أشهر.
ويملك الفريقان مهمة واضحة تقتضي بحجز مقعد بين الأربعة الأوائل للتأهل إلى دوري الأبطال.
ويتنافس جوفنتوس ونابولي أيضاً مع ميلان الثاني (60 من 29 مباراة) وأتلانتا (58 من 29) على مقاعد دوري الأبطال.وكان نابولي قد تفوّق على السيدة العجوز 1-0 بركلة جزاء لمهاجمه لورنتسو إنسينيي في 13 شباط الماضي، في مباراة، ضمن مرحلة الإياب.وعندما تواجه الطرفان في شباط، كان جوفنتوس يمتلك أفضلية معنوية على الفريق الجنوبي، إذا كان قد توج بلقب الكأس السوبر المحلية أمام نابولي بالذات (2-0)، تأهل لنهائي مسابقة الكأس (ضد أتلانتا في أيار) ولم يكن قد أقصي بعد من ثمن نهائي دوري الأبطال أمام بورتو البرتغالي (1-2 و3-2 بعد التمديد).وفي الدوري، كان لا يزال ضمن السباق منطقيا مع طرفي مدينة ميلانو، إنتر وميلان.لكن منذ الخسارة على ملعب دييغو مارادونا، تراجعت نتائج جوفنتوس في الدوري أمام أندية متواضعة (فيرونا وتورينو وبينيفينتو)، ليترك إنتر محلقا في الترتيب، علماً أن هذا الأخير أيضاً يخوض اليوم مباراة مؤجلة ضد ضيفه ساسولو التاسع حيث يبحث لاعبو المدرب أنتونيو كونتي عن حصد فوزهم العاشر توالياً.
وبهذا الإيقاع، حتى التأهل إلى دوري الأبطال ليس مضمونا لجوفنتوس، ليقف أمام نهاية حقبة بعد هيمنته الكاسحة على الدوري منذ 2011 بالإضافة إلى نكسة مالية في ظل تداعيات فيروس كورونا الاقتصادية.
وبعد تكهنات حول مستقبل نجم الفريق وهدافه المخضرم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي ينتهي عقده في 2022، تتطرق الصحف الإيطالية إلى حالة المدرب بيرلو، الذي كان استقدامه بمثابة خطوة جريئة من عائلة أنييلي المالكة للنادي.
ولم يعد الحديث عن إقالة المدرب البالغ 41 عاما محرّما في أروقة بيانكونيري، فيما يقف غريمه اليوم وزميله السابق في خط الوسط جينارو غاتوزو في موقع مختلف.
فبعد بداية موسم صعبة، نجح مدرب نابولي بالتغلب على صعوبات عديدة، خصوصاً إصابات اللاعبين، إذ استعاد قوته الهجومية مع البلجيكي دريس مرتنز والنيجيري فيكتور أوسيمهن، ما أدى إلى حصد 5 انتصارات في آخر 6 مباريات.


طباعة