في معسكر منتخب السلة... تلميع البالي وتبييض الرقع

الثورة أون لاين- مهند الحسني:

يصرّ البعض على ممارسة دور التجهيل للجماهير وترويج ما يحلو لهم من نظريات لتبرير الفشل وتسويق أفكارهم العقيمة وغير الصالحة للتطبيق، فأحد الخبراء يقول بأن منتخبنا الوطني بكرة السلة يفتقد للاعب القائد (ليدر) وبأن هذه المشكلة جزء من نقاط ضعف المنتخب، ونسي هذا الخبير الجهبذ بأنه كان قبل أشهر قليلة الآمر الناهي لسلة ناديه، وبأنه صاحب القرار الأول والأخير لسنوات طويلة فيه، وبأنه لم ينتج خلال السنوات الطويلة ليدرا ( قائداً ) يلبي طموحاته ويستر عورات منتخبنا، وأنه لو أنتج هذه المواصفات كان من المفترض أن يكون بين صفوف لاعبي المنتخب اليوم.
قبل زمن كنا نهدي صاحبنا الجهبذ أغنية (اسمع كلامك يعجبني أشوف أمورك استعجب).
أما اليوم فلم تعد هذه الأغنية مناسبة لما نعيشه من تعويم للمشاكل وتسطيح للحلول.
إلى جانب أزمة (الليدر ) ما زالت أسباب إلغاء المعسكر المزعوم في الإمارات مجهولة، إذ إن البعض يزعم بأن الذهاب للمعسكر يتطلب حجر المنتخب لمدة أسبوع، وهو أمر نفته التصريحات الرسمية والإجراءات المتبعة لدخول المسافرين لدولة الإمارات، والتي تفرض إجراء تحليل فور الوصول وانتظار صدور نتيجته لمدة ساعات، ثم التحرك دون قيود، وهو ما اتبعه منتخب كرة القدم خلال تدريباته ومبارياته الودية.
لكن مستشاري الخبراء في إجراءات دخول الإمارات هم أنفسهم مستشارو إصدار التأشيرة لمدرب المنتخب الذين صرحوا بأن حضوره إلى سورية كان لغاية وضع تأشيرة دخول روسيا على جواز سفره.
ونسي الخبراء بأن عصرنا هذا هو عصر الاتصالات والسرعة والتواصل، وبأنهم إذا كانوا عاجزين عن الوصول إلى المعلومة الدقيقة والصحيحة، فبإمكانهم الاستعانة بشبان التواصل الاجتماعي يزودونهم بما يجهلون إلا إذا كانت إخفاء المعلومات لغاية في نفس يعقوب.


طباعة