لافروف يتوعد الإرهابيين في إدلب بـ"رد ساحق"

ثورة أون لاين:

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الإرهابيين في محافظة إدلب يواصلون استفزازاتهم بتحريض من الدول الغربية وسيلقون ردا ساحقا من الجيش السوري وروسيا.

وأوضح لافروف خلال مؤتمر صحفي مع وزير خارجية مالي في موسكو اليوم أن الإرهابيين في إدلب نتيجة السياسات العدوانية المتهورة للغرب وتدخله في شؤون سورية الداخلية يملكون كميات كبيرة من الأسلحة غربية الصنع ما يمكنهم من القيام بالكثير من الاستفزازات الأمر الذي لن يبقى دون رد.

وشدد لافروف على ضرورة تطبيق اتفاق سوتشي حول إدلب والقضاء على التنظيمات الإرهابية في المحافظة ومنعها من استهداف المناطق السكنية ومواقع الجيش السوري وقاعدة حميميم بالصواريخ والطائرات المسيرة مطالبا النظام التركي بتنفيذ التزاماته بهذا الخصوص بأسرع وقت لأن هذه الاستفزازات ستلقى ردا حازما وساحقا من الجيش السوري بدعم من روسيا.

وبخصوص مزاعم الغرب حول استخدام مواد كيميائية في سورية بين لافروف أن الغرب يحاول القفز فوق الحقائق المتعلقة بحادث الاستخدام المزعوم للمواد الكيميائية في مدينة دوما بريف دمشق في السابع من نيسان 2018 وقال: “هناك الكثير من الحقائق التي تجرمهم بالكذب بدءا من الطريقة التي يريدون بها الآن تفادي أي مناقشة للأدلة التي ظهرت حول ما حدث في 7 نيسان العام الماضي في دوما.. كان من بين الخبراء الغربيين أناس شريفون لا يمكن التغلب على شرفهم المهني وكتبوا الحقيقة”.

وأشار لافروف إلى رفض قيادة الأمانة الفنية لبعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عقد إحاطة بمشاركة جميع الخبراء الذين حققوا في الحادث الذي وقع في دوما.

وكان الخبير في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إيان هندرسون اعترف في السابع عشر من أيار الماضي بأن نتائج التقرير الرسمي للمنظمة حول الهجمات المزعومة بالسلاح الكيميائي في مدينة دوما بريف دمشق لا تتوافق مع الواقع وتتناقض مع الخبرة الهندسية ونقلت عنه وكالة سبوتنيك الروسية قوله في نص التقييم الهندسي حول مزاعم استخدام الكيميائي في سورية “إن الاختبارات التي تم إجراؤها في موقعين للحادث إلى جانب التحليل اللاحق تشير إلى أنه من المحتمل أن تكون الأسطوانات الكيميائية قد وضعت على الأرض ولم تسقط من الهواء” وهذا ما يدحض كليا تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

كما أن الصحفية الأسترالية المستقلة كاتلين جونستون كشفت على مدونتها على الانترنت الدور الذي لعبته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في التكتم على تقرير لخبراء مهندسين اكتشفوا أن العبوات التي تحوي المواد الكيميائية لم تلق من الجو وهو ما يفند الاتهامات التي سيقت للجيش السوري بشن هجوم كيميائي ويشير بوضوح إلى مسؤولية التنظيمات الإرهابية عن ذلك.