واشنطن تعرقل تفكيك مخيم الركبان.. ممارسات هدامة أحادية الجانب من الولايات المتحدة

ثورة أون لاين:

جددت روسيا اتهامها للولايات المتحدة بعرقلة الجهود الرامية إلى تفكيك مخيم الركبان جنوب شرقي سورية من أجل إنهاء معاناة قاطنيه، وإعادتهم إلى ديارهم.

وقال رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع عن روسيا الاتحادية الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف اليوم الأربعاء، خلال جلسة مشتركة طارئة لمكتبي التنسيق الروسي والسوري الخاصين بملف إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم:  إن الحاجة الملحة لعقد اجتماع طارئ مشترك اليوم... تستدعيها ممارسات هدامة أحادية الجانب من جانب الولايات المتحدة، التي تعمل بكل الطرق لإعاقة تطبيق الخطة العملياتية لتفكيك مخيم الركبان، وهي خطة يجري تنفيذها بالتعاون مع الأمم المتحدة بغية إنقاذ المدنيين السوريين.

وأضاف ميزينتيف أن موسكو ودمشق بالتنسيق مع المفوضية العليا الأممية لشؤون اللاجئين والهلال الأحمر السوري قامتا بعمل ضخم من أجل تأمين عودة المهجرين من "مخيم الموت"، مشيرا إلى زيادة في وتيرة إعادة إعمار البنى التحتية الأساسية والمرافق العامة في سورية، مما أتاح لنحو مليوني مواطن العودة إلى ديارهم، بينهم مليون و304 آلاف نازح وأكثر من 633 ألف لاجئ.

بدوره، أشار رئيس مكتب التنسيق الروسي العقيد ليونيد أنطونيك، إلى أن خطة إجلاء سكان مخيم الركبان ستبدأ في 27 من أيلول الحالي.
وقال: "لقد تلقينا للتو من المنسق العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سورية كورين فليشر، خطة مدققة لإخراج السكان المتبقين من مخيم الركبان​​​، وسيبدأ تنفيذها في 27 أيلول".

من جهته، أعلن رئيس المركز الروسي للمصالحة في سورية اللواء أليكسي باكين، أن عملية إجلاء قاطني مخيم الركبان ستستغرق 30 يوما.

وقال باكين: "تنص الخطة العملياتية للأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري على إخراج من تبقى من سكان المخيم بمجموعات تضم من ثلاثة آلاف إلى ثلاثة آلاف و500 شخص في غضون 30 يوما من بدء العملية"​​​.
يذكر أن مخيم الركبان يقع قرب الحدود السورية الأردنية في منطقة التنف، حيث أقام جيش الاحتلال الأمريكي قاعدة له، ويتمركز فيها أيضا إرهابيون من فصائل مختلفة. وسبق أن أشارت موسكو ودمشق مرارا إلى أن وجود الأمريكيين والمسلحين في المنطقة يعيق حل مشكلة مخيم الركبان، الذي يعاني سكانه من ظروف معيشية كارثية.