إدانات عربية للعدوان التركي على الأراضي السورية

ثورة أون لاين: أدان حزب البعث العربي الاشتراكي في اليمن بأشد العبارات عدوان النظام التركي على الأراضي السورية مؤكدا أنه يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي.

وبين الحزب في بيان اليوم أن العدوان التركي المباشر على سورية يأتي خدمة للمخطط الإرهابي الأمريكي الصهيوني والتصعيد العدواني الأخير ضدها وهو لا يختلف عن الإعلان الصريح للحرب التي نحذر من تبعاتها وتأثيراتها على شعوب المنطقة برمتها مشددا على أن هذا العدوان يثبت من جديد مدى همجية النظام الإرهابي المجرم برئاسة رجب طيب أردوغان بعد دعمه ورعايته المستمرة للإرهاب والتنظيمات الإرهابية في سورية وتدريبهم وتسليحهم وحمايتهم.

بدوره أدان المجمع الأنطاكي المقدس في دورته العادية الحادية عشرة في البلمند برئاسة غبطة البطريرك يوحنا العاشر يازجي في بيان اليوم كل عدوان يستهدف السيادة السورية ويعرض أهلها للقتل والنزوح والتهجير.

ورحب المجمع بالمبادرات الرامية إلى إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية والتي تحترم وحدة سورية وتراعي حقوق الشعب السوري وتطلعاته.

وندد المجمع بالحصار الاقتصادي المفروض على سورية والإجراءات القسرية الأحادية ضدها داعيا إلى العمل الجاد من أجل رفعها وتوفير الظروف الملائمة لعودة المهجرين السوريين إلى وطنهم.

بدورها أدانت جبهة العمل الإسلامي في لبنان العدوان التركي على الأراضي السورية مؤكدة أنه يشكل عدوانا صارخا ضد دولة عربية ذات سيادة واحتلالا من نوع جديد.

وشددت الجبهة في بيان اليوم على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها مؤكدة أن إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب شريك حقيقي للنظام التركي في عدوانه على سورية.

كما أكد تجمع العلماء المسلمين في لبنان في بيان أن العدوان التركي على الأراضي السورية يشكل احتلالا واعتداء واضحين مضيفا إن الإدانات الخجولة من بعض الدول العربية ليست كافية ولا بد من الإعلان وبوضوح عن الاستعداد للقتال إلى جانب سورية.

من جانبه اعتبر أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين “المرابطون” مصطفى حمدان في بيان أن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان ومن خلال عدوانه على الأراضي السورية أثبت من جديد حقده الدفين على العروبة وأبنائها وأظهر نواياه الحقيقية.

وأضاف إن ما سمعناه ورأيناه من وزير خارجيته يؤكد أن هؤلاء امتداد للمشروع العثماني الذي استعمر أمتنا العربية لمدة 400 سنة وذبح خيرة أبنائها ومفكريها وأخر نهضتها القومية مئات السنين.