مرتزقة قوات الاحتلال التركي تقصف بالأسلحة الثقيلة قرية أم الخير بريف تل تمر بالحسكة

ثورة أون لاين:

اعتدت التنظيمات الإرهابية التي تعمل بإمرة قوات الاحتلال التركي بالأسلحة الثقيلة على قرية أم الخير غرب بلدة تل تمر بريف الحسكة الشمالي في الوقت الذي تعمل فيه على إرسال مئات الإرهابيين إلى إدلب لتعويض النقص جراء ارتفاع عدد القتلى في صفوفها نتيجة عمليات الجيش العربي السوري على مناطق انتشارهم.

وأفاد مراسل سانا في الحسكة بأن مرتزقة الاحتلال التركي استهدفوا صباح اليوم بالأسلحة الثقيلة قرية أم الخير غرب تل تمر ما تسبب بأضرار مادية كبيرة في منازل المدنيين.

وأحرقت مجموعات إرهابية تابعة لقوات الاحتلال التركي أمس عددا من المنازل في قرية العريشة الواقعة على طريق رأس العين-تل تمر في الوقت الذي تواصل فيه قوات النظام التركي إدخال المزيد من عائلات إرهابييها وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العين حيث أقدمت أمس على إسكان نحو 150 من أسر الإرهابيين في منازل الأهالي في الجهة الشمالية للمدينة.

من جانب آخر ذكرت مصادر أهلية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي محسوبة على التنظيمات الإرهابية أن متزعمي ما يسمى “الجيش الوطني” الإرهابي أنهوا تجهيز 1500 إرهابي انتقوهم من المجموعات المنتشرة في ريف الحسكة الشمالي وتم تزويدهم بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة تمهيدا لإرسالهم إلى مدينة إدلب وذلك لتعويض النقص في صفوف المجموعات الإرهابية المندحرة أمام تقدم وحدات الجيش العربي السوري خلال عملياتها بريف إدلب الجنوبي.

ونقلت قوات الاحتلال التركي في الرابع والعشرين من الشهر الجاري نحو 100 عنصر من تنظيم “جيش الإسلام” الإرهابي من مناطق انتشارها في ريف الحسكة الشمالي لزجهم في المعارك بريف إدلب الجنوبي الشرقي في محاولة لدعم التنظيمات الإرهابية المنهارة أمام الجيش العربي السوري.


طباعة