«أسامة» وشمعتها الخمسون

في الأوّل من شباط عام 1969 أطلقت وزارة الثقافة في سورية مجلّة (أسامة)؛ مجلّة الطفل العربي بإصدارعددها الأوّل، وكانت يومها نصفَ شهريّة، ولقد أُريدَ لهذهِ المجلّة الرائدة، ...

نساءُ أفينيون

ثَمّةَ أعمالٌ أدبيّةٌ وفنيّة مُختلفة شكّلت مُنعطفاً في تاريخِ جنسها، وجعلت مسيرة الإبداع في هذا الجنسِ نفسه تُغيّر طريقها أو لنقلِ - على الأقل- تُعدِّلُ من مسارِهِ، أو تح...

الأدباء... الأدباء...

كتبَ غي دي موباسَّان (1850-1893) ذات يوم قصّةً أسماهما (مُغامرة باريسيّة)، وهي وإن كانت تتحدّثُ عن حِدّةِ الفضول عند المرأة؛ فضول أن تعرف، أن (تكتشف.. أن تلمس لمسَ اليد م...

عــــن الإلهـــــام

يجلسُ شاعرٌ إلى طاولة الكتابةِ ساعةً أو أكثر فلا يستطيعُ أن يكتبَ شيئاً، ثمّ ها هو ذا يسير ُفي حديقةٍ أو يجلسُ على كرسيٍ في وسيلةِ نقل فإذا بالسطر الشعري الأوّلِ ينجسُ فج...

جزاءُ سنّمار

يُدهِشُكَ أحياناً تشابُهُ الحوادثِ في حيواتِ الشعوب وتواريخها، سواءَ في لحظاتِ سموّها، أو لحظاتِ انحطاطِها؟! والشواهد أكثر من أن تُحصى على ذلك؛ ومن أطرفِها وأكثرها إيلاما...

عن الرواية... ديوان العرب الجديد

تنسبُ هذهِ العبارة للروائي العربي المصري نجيب محفوظ، وينسبها آخرون للناقد المعروف جابر عصفور، ومنذ فترةٍ أصرَّ بعضهم أن أوّلَ من أطلقَ عبارة «الروايةُ ديوان العرب الجديد»...

في الكتابة

إن من لا يقرأ أيّها الأعزاء يعشْ حياةً واحدة، حتى ولو تجاوز السبعينَ عاماً؛ أما من يقرأ فسوفَ يعيشُ خمسة آلافِ عام. القراءةُ أبديّةٌ أزليّة؛ كما عَبّر امبرتو إيكو.. وكما ...

عن الكتابة والجوائز الأدبيّة

 الكتابةُ هي الفِعلُ الإنسانيُّ الأرقى في حياةِ الكائِنِ البشري؛ ولقدْ قُدِّرَ لهذا الكائِنِ أن يحفظَ ما كَتَبَهُ منذُ بدءِ اكتشافِهِ لهذا الفِعلِ المُذْهِلِ في كُتب...

لأجلِ التفاصيل الصغيرة

  كان هذا قبلَ نحو عشرين عاماً؛ فلماذا أتذكّرُهُ اليوم؟! كنا نجلسُ إلى طاولةٍ خشبيّة غَير مُهذَّبةٍ من خشب الدوب؛ على شاطئ نهر الدنيبَر في كييف؛ أذكُرُ أنني قلتُ له...

نيكوس كازنتزاكي والأسلاف العرب

 كان صديقي يُحدِّثني عن الشاعر والروائي اليوناني نيكوس كازنتزاكي وكنتُ فَرِحاً بكلِ ما يقوله، ذلك أنّ هذا المبدع العملاق أثرَّ فيَّ أكثر مما فَعَلَ سواه من الكتّاب، ...