في بيت نزار

لم ألتقِ الشاعِرَ من قبل لكنني أسيرُ الآنَ في الأزقَّةِ المؤدّيةِ إلى بيتِهِ وأتخيّلُهُ كما وَصَفَ نفسه طِفلاً صغيراً يطمُرُ فيها كنزاً، ويرسُمُ على جدرانها صوراً، ويكس...

عمرو الضائع

  حين أشعُرُ بنضوبٍ وجفافٍ في لغتي أعودُ إلى الشعرِ العربي القديم، فأقرأُ منهُ ما تقعُ عليهِ يداي، وأحاولُ حفظَ بعضِهِ، اليوم فتحتُ الجزء 18 من كتاب "الأغاني" فقر...

ما يفعلُهُ الغناء

لن أحدّثكم عَمّا يفعلُهُ الغناء اليوم في النفوس، بل في كل شيءٍ حَيٍّ من حولنا، فاليوم ارتقت الموسيقا كثيراً، بآلاتها المختلفة، المتعدّدة، وارتقى الغناءُ، وأصبحت له مدار...

لا تصدِّقوا إلّا الأطفال

قاطَعَ ابنُ صديقي أباه وهو يروي لي قصّةً حدثت له، وصحَّحَ الطفُلُ الكلامَ وهو يقول لأبيه: "بل كذا... فأنا شاهدتُ الأمر بعيني يا أبي..." غضبَ صاحبي قليلاً في البداية، ثُ...

"التَعْرِفَة" وحقوق الملكيّة الفكريّة

كنّا مجموعة من الكتّاب ومديري الهيئة العامة السورية للكتاب نتبادل الحوار حول حقوق ملكيّة الكتب التي توافق الهيئة على تبنّيها، وكانت الجلسةُ احتفاليّة إلى حدٍّ بعيد، فقد...

العندليب

  ما كانَ الكاتبُ يحلمُ أن حكايته هذهِ ستصبحُ واحدة من الحكايات الأوسع انتشاراً في العالم كُلّه، بل سيخلّدها الزمن.. جُلّ اهتمامِهِ كانَ مُنصبّاً على إفراحِ الأطف...

فرخ البط القبيح

كتبَ هانس أندرسون ( 1875 - 1805)، الشاعرُ وكاتب الأطفال الدانمركي الشهير كثيراً من الحكايات والقصصِ الخالدة، التي مازالتِ البشريّةُ تتناقلُها جيلاً بعد جيل، صغاراً وكبا...

مونولوج عن الجندي الأخرس

 في روايتها التي نالت جائزة نوبل للآداب عام 2015 وسمتها "صلاة تشرنوبل"، والتي تُعدُّ بصورةٍ أو بأُخرى هجاءً شديداً للحروبِ وويلاتها، أدَّت الكاتبةُ سفيتلانا ألكسيي...

بين شاعرين

تعثرُ في الشعر على نصوصٍ باهرةٍ استلهمَ فيها الشعراءُ الأعمال الفنيّة التشكيليّة منذ أزمنةٍ سحيقة؛ ويستطيعُ الدارسُ أن يُصنِّفَ تلك الاستخدامات، وأن يحدِّدَ أشكالها وتق...

الدُمى وأستاذُ اللغةِ العربيّة

استوقفني اليوم وأنا أعيدُ النظرَ في بحثٍ قديمٍ لي عن الشعر والفن التشكيلي بيتان من الشعر لعنترة في نُدمائهِ الذينَ ليسوا من الضعفاءِ أو الأوغاد، ووصف نساءٍ جميلاتٍ خلبَ...