الاتجار بالبشر في "الركبان"..!!

ثورة أون لاين- شعبان أحمد:

العربدة الأميركية مستمرة... ونهجها العنصري بات أشرس مع "صقور" ساستها المتخمين بهدر دماء الشعوب وثرواتها خدمة لمصالحها...
فالوضع الإنساني في مخيم "الركبان" المسيطر عليه أو المحتل من قبل القوات الأميركية يزداد حدة بسبب الإرهابيين وتواطؤ أميركا عبر دعم مباشر لا محدود... الأمر الذي شجع على تهريب الأسلحة وازدهار الاتجار بالبشر... مما شكل تهديداً إرهابياً عالي المستوى...
وعلى الرغم أن معظم "المهجرين" في هذا المخيم يتطلعون للعودة إلى وطنهم سورية بعد أن ذاقوا ويلات همجية الإرهابيين المدعومين من أميركا...إلاّ أن الإرهابيين يعتمدون استخدامهم كدروع بشرية لمنع عودتهم...!!
الحكومة السورية عملت جاهدة بنهج جاد ومسؤول لعودة كافة المهجرين وتأمين المتطلبات اللازمة... مع استعداد كامل لعودة هؤلاء الطوعية والآمنة....
فالملف شائك... والتلاعب بمصائر الشعوب واللعب على الوتر الإنساني بهدف تحقيق مكاسب سياسية باتت واضحة للجميع... وبات على المجتمع الدولي أن يضع حداً لسياسات الغطرسة وإنهاء معاناة احتجاز المهجرين السوريين وعودتهم إلى مناطقهم التي حررها الجيش العربي السوري...