حبر على ورق

ثورة أون لاين-باسل معلا:
رغم الظروف والتحديات والعصوبات التي اصبحت معروفة من قبل الجميع استطاعت وزارة الكهرباء والجهات التابعة لها أن تحقق استقرار في المنظومة الكهربائية والتيار خلال شهر رمضان الكريم خيث تشهد مختلف المدن والمحافظات السورية حالة مريحة لتوافر التيار والتقنين الذي يكاد لا يطبق..
من المؤكد أن حالة الطقس خلال الايام الماضية قد ساعدت في هذه الحالة التي نحن بصددها كذلك الامر الاجراءات الحكومية التي عملت على تأمين مستلزمات العمل بالنسبة للمنظومة الكهربائية وتأمين الطاقة اللازمة لتشغيل العنفات ومحطات التوليد إلا أنه ثمة جهود بذلت ومازالت لا بد من التوقف عندها لاهمية ما قامت فيه حيث أن العاملين في قطاع الكهرباء هم الجنود الحقيقيون والذين لا بد من الاعتراف بجهودهم وتقديم الشكر والامتنان لهم على ماقدموه ومازالوا ..
بالعودة إلى اجراءات تأمين مستلزمات العمل بالنسبة للمنظومة الكهربائية اخبار سارة تناقلتها وسائل الاعلام أمس حول زيارة وفد شركة بهارات الهندية لاستكمال تنفيذ أعمال توسيع المحطة بعد توقفها مع نهاية عام الـ2011 بعد الهجمات الممنهجة التي استهدفت الخبراء الهنود العاملين في المحطة، ما اضطرهم مجبرين ومكرهين على مغادرة سورية «مؤقتاً» ليعودوا إليها من جديد يوم أمس.
محطة توليد تشرين الحرارية كانت على موعد مع الزيارة لوفد شركة بهارات التي اعلنت انها ستستأنف نشاطها وعملها داخل محطة تشرين الحرارية لاستكمال وإنجاز ما تم سبق للدولة تخطيطه والتعاقد عليه والمتمثل بالمشروع البالغ استطاعته 400 ميغا والذي يتألف من مجموعتين بخاريتين تعملان على الفيول والغاز حيث أن استطاعة كل مجموعة 200 ميغا واط بقيمة تقارب 305 ملايين يورو أي ما يعادل حوالي 180 مليار ليرة، كما تبلغ مدة تنفيذ المجموعة الأولى 29 شهراً و 34 شهراً للمجموعة الثانية.
من المؤكد أن هذه الخطوة تعتبر مقدمة هامة لعودة الكثير من الشركات التي اجبرتها الحرب الارهابية على سورية لعدم تنفيذ التزاماتها العقدية تجاه الدولة السورية وسيفتح الباب واسعا لعودة الشركات المعول عليها خاصة تلك التي تمثل البلاد الصديقة للشعب السوري وتحمل خبرات نحن بحاجة الها خلال الفترة القادمة ..
إلا أن جل الكلام وجوهره يتمثل في أن هذه الخطوة وغيرها من الخطوات والاجراءات والانجازات التي نشاهدها يوميا لم تكن لتتم لولا انتصارات الدولة السورية وابطال الجيش العربي السوري وإلا كان كل مانتحدث عنه لا يتعدى اطار الحبر على الورق