هزائم الإرهابيين في الميدان

ثورة أون لاين - محرز العلي: 
حالة من الهستيريا أصابت التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم جبهة النصرة الإرهابي نتيجة البطولات والانجازات التي يحققها الجيش العربي السوري في الميدان وتطهير عدة قرى ومناطق إستراتيجية في زمن قصيرحيث ظهرت حالة الهستيريا بإعلان النفير العام في صفوف الإرهابيين وكذلك التصعيد ومحاولاتهم خرق صفوف الجيش العربي السوري لكن محاولاتهم أخفقت في تحقيق أوهامهم وأودت بهم إلى مصيرهم المحتوم قتلى ومهزومين في ارض الميدان .
حالة الإفلاس والإحباط التي تعيشها التنظيمات الإرهابية نتيجة إخفاقها في تحقيق أوهامهم وخسارتهم الكبيرة في المعدات والأرواح هذه الحالة دفعتهم لاستهداف المدنين العزل في السقيلبية وبعض قرى الغاب الآمنة وأخيرا استهداف مخيم النيرب بحلب الأمر الذي أدى إلى جرح واستشهاد عدد من المواطنين الأبرياء معظمهم من النساء والأطفال وهذا ان دل على شيء إنما يدل على حالة التخبط وعجزهم عن مواجهة الجيش العربي السوري في الميدان وإمعانهم في ارتكاب الجرائم والمجازر بحق الأبرياء ليؤكدوا المؤكد أنهم مجرمون ويحملون فكرا إجراميا وأنهم مجرد مأجورين من قبل أسيادهم أعداء الشعب العربي السوري .
إمعان التنظيمات الإرهابية في خرق مناطق خفض التصعيد واستهداف المدنين العزل ما كان ليحدث لولا الدعم الذي يقدمه نظام اردوغان الاخواني الإرهابي لهؤلاء القتلة والمجرمون الذين يشكلون أداة لتنفيذ مخططات استعمارية ضد الشعب السوري وهذا يعني ان المجرم اردوغان ما يزال يراهن على الاستثمار بالإرهاب لتحقيق أوهامه التي باتت من الماضي و محاولات الضغط على الحكومة السورية لتقديم تنازلات متناسيا ان الشعب الذي قدم تضحيات جسام خلال ثماني سنوات من العدوان على سورية لا يمكن ان يسمح لاردوغان أو أي جهة أجنبية ان تمس بوحدة واستقلال سورية أرضا وشعبا ولا ان تؤثر على قرارها الوطني المستقل .
المعركة ضد الإرهاب مستمرة وبواسل جيشنا يحققون الانجازات المتواصلة ولم يعد أمام التنظيمات الإرهابية الكثير من الخيارات فإما الاستسلام وإما الموت لان قرار تطهير ادلب بات في التنفيذ ولن تتوقف المعركة إلا بتطهير هذه المحافظة وعودة الأمن والأمان إلى ربوعها شاء من شاء وأبى من أبى .