سقوط أقنعة اردوغان المزيفة

ثورة أون لاين-محرز العلي:
الأحداث والتطورات والتقارير الاستقصائية كشفت بما لا يدع مجالا للشك تورط جيش اردوغان الاخواني في الحرب على سورية وأسقطت أقنعته المزيفة التي يحاول من خلالها تضليل الرأي العام الدولي لتحقيق أجندته وأحلامه العثمانية باستعادة أمجاد السلطنة البائدة عبر العدوان والتوسع ودعم التنظيمات الإرهابية واستقدام شذاذ الآفاق المرتزقة من كل أصقاع العالم لتنفيذ أجندته الاستعمارية والأدلة على أعماله العدوانية وتورطه بالعدوان على الشعب السوري وممتلكاته باتت كثيرة وواضحة لكل من يملك بصرا وبصيرة ويتابع سياسة اردوغان الاستعمارية .
من تلك الأدلة الكثيرة على تورط اردوغان في العدوان على سورية الوثائق السرية التي كشفها موقع نورديك مونيتور المتخصص بالشأن التركي والموقعة من قبل ياسر غول قائد الجيش التركي الحالي والتي تؤكد قيام نظام اردوغان بتدريب مئات الإرهابيين على عمليات خاصة تشمل التخريب والتسلل إلى المناطق الآمنة السورية وإقامة مركز لتنسيق العمليات الإرهابية على الحدود السورية بالإضافة إلى تدريب آلاف الإرهابيين على أعمال إرهابية أخرى, وما نشهده الآن من قيام العصابات الإرهابية بحرق محصول القمح من خلال إطلاق الصواريخ على الحقول الزراعية في محيط قرية خطاب خير دليل على ان هؤلاء الإرهابيين المأجورين ينفذون ما تم التدريب عليه لتحقيق أجندات اردوغان الاخوانية .
ما نسوقه من بعض الشواهد على التورط التركي في العدوان هو متاح للمتابعين التأكد منه حيث الاستفزازات والأعمال الإرهابية, التي تقوم بها هيئة تحرير الشام الإرهابية المصنفة دوليا على لوائح المنظمات الإرهابية وفي هذا الصدد نشير إلى ان الجيش العربي السوري أسقط طائرة مسيرة محملة بالقنابل قبل وصولها إلى قرية تل ملح في ريف محردة, وهذه الطائرات المسيرة قدمها نظام اردوغان الاخواني للارهابيين من اجل استهداف المدنيين الآمنين ونقاط الجيش العربي السوري الأمر الذي يعكس حالة الهستيريا التي يعيشها اردوغان نتيجة إخفاق مرتزقته الإرهابيين في تحقيق أوهامه وكذلك فشل محاولاته العدوانية لإعاقة تقدم الجيش العربي السوري عبر زج قوات تركية لمساندة الإرهابيين في ريفي حماه الشمالي وادلب الجنوبي .
لقد حاول اردوغان الإجرامي تضليل الرأي العام عبر اشتراكه بمحادثات استنه واتفاق سوتشي ظنا منه ان يستطيع التلاعب على الرأي العام الدولي فكان يوقع ويوافق على المحادثات والاتفاقات وينقضها مباشرة, ودعمه الأخير للإرهابيين في ادلب وإشراك قواته بالمعركة ضد الجيش العربي السوري بالاضافة الى الادلة العديدة التي تؤكد تورطه في العدوان على سورية, كل ذلك اسقط قناعه المزيف وكشف نفاقه ليثبت للعالم أجمع أنه عدو الشعب السوري وجزء من العدوان على سورية وليس جزءا من الحل ولا بد من التعامل معه ومع الإرهابيين كوجهين للإرهاب.