هزائم أردوغان أدلة جديدة

ثوره أون لاين- محرز العلي:

شهد الاخواني الارهابي رجب طيب اردوغان هزائم متتاليه لاسيما في الآونة الاخيرة نتيجة سياسته الطائشة داخل تركيا وخارجها حيث اتبع سياسة القمع وكم الأفواه لمواطنيه تحت ذريعة ولائهم لمعارضه فتح الله غولن ومسؤوليتهم عن انقلاب على الأغلب من تخطيطه للتخلص من معارضيه وكذلك نتيجة سياسته الداعمه للإرهاب والتي توهم انه من خلالها يستطيع استعادة عهد السلطنة العثمانية البائدة.

من الدلائل على هزائم الاخواني اردوغان خسارة حزبه في انتخابات اسطنبول المدينة الرئيسة التي قال عنها فيما مضى انه من يفوز في مدينة اسطنبول يحكم تركيا وهذا يؤكد ان خسارته لهذه الانتخابات رغم اعادتها تعني مرحلة جديدة سوف تشهدها تركيا تشير الى بداية نهاية عصر هذا الارهابي وأفول اوهامه التي سعى جاهدا لتحقيقها لكن الفشل كان من نصيبه ودخلت سياسته مرحلة الخطر التي تشير الى ان اردوغان بات يمشي على حافة الهاوية.

من الدلائل الاخرى والجديدة على هزائم اردوغان وحزبه الاخواني الانشقاقات الكبيرة في صفوف حزب العدالة والتنميه حيث تلقى مؤخرا صفعة قوية باستقالة علي باباجان وخلاف اردوغان مع أحمد داود اوغلو وشخصيات أخرى بارزة وهومايعطي صورة واضحة عن حالة الفوضى والانهيار التي تسود صفوف حزبه الاخواني وفقدانه السيطرة على مجريات الاحداث وبالتالي تشتت قوة اردوغان ودخول حزبه الاخواني مرحلة الصراع الداخلي وكذلك في صفوف مؤيديه سابقا الامر الذي يشكل هزيمة كبيرة لاردوغان الذي كان يمارس دكتاتوريته من خلال سطوة حزبه على مجريات السياسة التركية.

ما ذكرناه سابقا يضاف اليه فشل سياسته الارهابية باستخدام المرتزقة المأجورين لتنفيذ اوهامه ولاسيما هزيمته في سورية وكذلك انهيار الاقتصاد التركي وغيرها الكثير من الهزائم على الصعيد الداخلي والخارجي كل ذلك يدفعنا للقول ان اردوغان يعيش اوقات عصيبة وان مستقبله السياسي على المحك فالمرحلة القادمة مرحلة حاسمة في تاريخ تركيا من شأنها الاطاحة بهذا النظام الاستبدادي لاسيما وان شعبه بات على يقين ان سياسة اردوغان الطائشة اضرّت بالشعب التركي وشعوب المنطقة.