رهاناتهم الخاسرة

ثورة أون لاين - محرز العلي: 

المتابع لسياسة الدول الاستعمارية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا يدرك حجم الحملة العدوانية الدعائية التي تنتهجها هذه الدول في المنظمات الدولية ولا سيما في مجلس الأمن من اجل التستر على جرائم التنظيمات الإرهابية والحفاظ عليها باعتبارها احد اذرعها الإرهابية التي تراهن عليها لتنفيذ بعض أجندتها العدوانية بعدما فشلت في تنفيذ مخططها التقسيمي الذي سعت لتنفيذه عبر دعم الإرهابيين لأكثر من ثماني سنوات بكل الأسلحة والتقنيات الحديثة التي تسهل ارتكاب الجرائم ضد السوريين .
هذه الحملة الاستعمارية الدعائية للحفاظ على تواجد الارهابيين في سورية أكدها سفير روسيا في مجلس الأمن وتترجم عمليا بتصعيد العمليات الإرهابية التي تنفذها العصابات الإرهابية التي تتلقى الدعم العسكري والتقني من الدول الاستعمارية بالإضافة إلى نظام اردوغان الاخواني الذي يشارك هذه العصابات بالعدوان على الشعب السوري، لكن رهان الدول الاستعمارية على التنظيمات الارهابية بإحداث خرق في الميدان باء بالفشل نتيجة البطولات التي يقدمها الجيش العربي السوري واستهدافه لمقرات وتحصينات العصابات الإرهابية في ريفي حماه الشمالي وادلب الجنوبي .
وكما يقول المثل العبرة بالخواتيم، وما شهده الميدان من تطهير لقرية تل ملح وجبين وتأمين طريق محردة سلحب يؤكد ان كل ما قامت به التنظيمات الإرهابية من أعمال انتحارية ارهابية واستهداف مراكز الجيش العربي السوري وقصف المدنيين في محردة وسلحب وقرى الغاب وأحياء حلب كل هذه الأعمال الإرهابية باءت بالفشل وكان مصير الإرهابيين الموت والفوضى في صفوفهم وهزيمتهم من أكثر من منطقة كانوا متواجدين فيها وهو ما دعا الدول الاستعمارية لتصعيد حملتها الدعائية المفبركة والتي تجافي الحقيقة لرفع معنويات إرهابييها الذين يتلقون ضربات موجعة من قبل جيشنا الباسل .
رهانات الدول الاستعمارية في الحفاظ على العصابات والتنظيمات الإرهابية لاستنزاف الجيش العربي السوري وإطالة أمد الحرب على سورية لتنفيذ أجندتهم الاستعمارية رهانات خاسرة لا سيما وأن الجيش العربي السوري يمتلك الإرادة والتصميم والتخطيط لإفشال مخططات الأعداء والإصرار على اجتثاث الإرهاب وتطهير كل شبر من ارض سورية الحبيبة وهو ما يترجم في الميدان بانجازات كبيرة تؤكد ان أوهام وأحلام المستعمرين آفلة إلى مزابل التاريخ وان سورية بإرادة شعبها وجيشها وقيادتها ستحقق النصر الشامل .