اردوغان والإمعان في دعم الإرهاب

ثورة اون لاين-محرز العلي:

منذ انطلاق محادثات استنه وحتى الآن يقدم رجب طيب اردوغان بعد كل جولة دليلا جديدا على سياسة الخداع والمراوغة التي ينتهجها ودعمه اللامحدود لنشر الفوضى والإرهاب في سورية عبر التنصل من الالتزامات التي يوقع عليها وإعطاء الضوء الأخضر للتنظيمات الإرهابية التي تأتمر بأوامر المخابرات التركية لخرق كل ما يتم الاتفاق عليه والإمعان في ارتكاب الجرائم والمجازر ضد المواطنين السوريين لإطالة أمد الحرب على سورية .

ما حدث من خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع في الجولة الثالثة عشرة من محادثات استنه من قبل التنظيمات الإرهابية واستهداف المدنيين في قرى الغاب وأيضا استهداف قاعدة حميميم التي يتواجد فيها جنود روس بطلب من الحكومة السورية يشكل استهتارا من قبل النظام التركي بما يتم الاتفاق عليه واعتداءا على الجانب الروسي ما يعني الإمعان في سياسة المراوغة والخداع والنفاق السياسي وتحديا للجانب الروسي الذي يشكل إحدى الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع عليه نظام اردوغان الاخواني ومحاولة النيل من جهوده الصادقة لإيجاد حل سياسي يلبي تطلعات الشعب السوري .

خداع اردوغان الإرهابي لم يعد ينطلي على الجانب الروسي ،والرد السوري على خرق العصابات الإرهابية ومحاولة تستر نظام اردوغان على هذه الجريمة جاء سريعا حيث أعلنت القيادة العسكرية استئناف المعركة ضد التنظيمات الإرهابية ودكت أوكار الإرهابيين في ريفي حماه الشمالي وادلب الجنوبي وهو ما يؤشر إلى ان الحسم العسكري هو الطريق الأوحد لتطهير ادلب بعد ان تبين ان داعمي الإرهاب وأذرعه الإرهابية من التنظيمات التكفيرية الإرهابية لا يفهمون سوى لغة القوة والحسم العسكري .

مخرجات جولة استنه -13- وما رافقها من تنصل تركي من تنفيذ هذه المخرجات كشف نيات اردوغان العدوانية وانه يلعب بأخر أوراقه الخاسرة لان الجيش العربي السوري لا يمكن ان يصبر على خداع اردوغان وإعطاء المهل إلى ما لانهاية وبالتالي فإن معركة تطهير ادلب قد بدأت والأيام القادمة سوف تحمل أخبارا سارة عن تحقيق المزيد من الانجازات في الميدان على طريق تحقيق النصر الأكبر عبر تطهير كل شبر من ارض سورية الحبيبة من دنس الغزاة والمحتلين والإرهابيين .
 .