حلب بين اللجان والدراسات ..!!


ثورة أون لاين – فؤاد العجيلي :
العديد من القضايا الخدمية والتنموية في حلب والتي يعاني منها المواطن أياً كان موقعه ، تبقى رهينة المزاجية التي تتعامل بها بعض الجهات والتي تحاول تمييع تلك القضايا أو التهرب من حلها ومن حمل مسؤوليتها وذلك من خلال تشكيل لجان وإعداد دراسات ورفع مذكرات ومراسلات بين المكاتب في الجهات المعنية سواء كانت صاحبة اختصاص أو علاقة بتلك القضية أم لم تكن ، المهم أنه تم ويتم وسيتم تشكيل لجان و..... إلخ ماهنالك من مصطلحات تسويفية غايتها التهرب من المسؤولية .
موضوع سبخة وبحيرة الجبول بحلب ومن خلال متابعاتنا الصحفية التي بدأت عام 2011 وقد سبقتها دراسات ومراسلات قبل عشر سنوات من ذلك ، هذا الموضوع مازال رهين الاجتماعات وتشكيل اللجان وإعداد الدراسات ووضع خطط والتي كان آخرها ورشة العمل التي أقيمت في محافظة حلب يوم أمس ، ومانخشاه أن تمر عشر سنوات أخرى ربما وأكثر ويبقى موضوع " الجبول " رهين تلك الدراسات .
إعادة إعمار بعض الشركات الصناعية المتضررة بحلب ومنذ تحريرها نهاية عام 2016 مازال ينتظر نتائج اللجان المشكلة والدراسات المقدمة ، ومازال عمال تلك الشركات يتقاضون رواتبهم دون أن يتم تكليفهم بأي عمل في شركاتهم ، في الوقت الذي يتربع فيه مديرو تلك الشركات في مكاتبهم دون أن يكلفوا أنفسهم عناء التفكير في الإدارة الصحيحة لتلك المنشآت .
وفي الإجتماع الخدمي بغرفة صناعة حلب الذي عقد هذا الأسبوع بحضور ممثلين عن الجهات المعنية مازالت قضايا الصناعيين الخدمية تراوح مكانها ومازالت مطالبهم هي نفسها " كهرباء – جمارك .... " والجميل هو ماصرح به مدير صناعة حلب بضرورة تشكيل لجنة مختصة في كل منطقة صناعية تضم ممثلين عن الصناعيين والحرفيين والمؤسسات الخدمية والوحدة الإدارية تتولى متابعة المشكلات الطارئة ووضع الرؤى والمقترحات التطويرية وذلك استناداً للقرار الناظم لإحداث هذه المناطق الصناعية في الوقت الذي أكد فيه عضو المكتب التنفيذي لمحافظة حلب أن كل ما طرح سيكون محط اهتمام وتمت متابعة طروحات الصناعيين في الاجتماع السابق ومراسلة الجهات ذات العلاقة لحل المشكلات التي عرضها الحضور.
وبالمحصلة مانخشاه أن يمر عام آخر وتبقى مجمل هذه القضايا وغيرها رهينة اللجان والدراسات والوطن والمواطن ونحن مازلنا ننتظر ..!!