الجرائم الأميركية في الجزيرة

ثورة اون لاين- محرز العلي:
تمعن الولايات المتحدة الأميركية في ارتكاب الجرائم والمجازر بحق المواطنين السوريين في الجزيرة السورية حيث تتواجد قوات أميركية غير شرعية في المنطقة بذريعة محاربة داعش وهو ما يجافي الحقيقة لان تواجدها غير شرعي ودون إذن من الحكومة السورية وهو ما يشكل اعتداء صارخا على السيادة السورية ويخالف قرارات الشرعية الدولية وثانيا ان تواجدها أدى إلى تقوية المنظمات الإرهابية التي تأخذ تسميات متعددة ومنها تنظيم داعش الإرهابي وتنظيم قسد الذي لا يقل خطورة ووحشية عن الدواعش الإرهابيين .
وحشية القوات الأميركية والمنظمات الإرهابية التابعة لها ولا سيما ((قسد)) بحق سكان الجزيرة السورية ظهرت مؤخرا من خلال قيام دوريات تابعة لميلشيات قسد مدعومة بطيران ما يسمى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية بمداهمة بلدة أبو حردوب بريف دير الزور الشرقي واختطاف عدد من المواطنين وهدم 4 منازل وكذلك قيام مروحيات الاحتلال الأميركي بإنزال جوي في قرية العزيه بريف دير الزور الشمالي واختطاف عدد من السكان وكذلك إنزال جوي أميركي جانب بحيرة سد الباسل في قرية الحداجه في ريف الحسكة الجنوبي وقتل وترهيب المواطنين الأمر الذي يشير إلى سياسة الترهيب التي تنتهجها الولايات المتحدة الأميركية ومنظمة قسد الإرهابية تجاه السكان لدفعهم إلى ترك منازلهم وقراهم وتهجيرهم خارج المنطقة وذلك بهدف إفراغ المنطقة من السكان لا سيما الذين يرفضون سياسة الاحتلال الأميركي وقسد الإرهابية .
هذه السياسة الأميركية الوحشية العدوانية التي تتلطى خلف محاربة داعش وهي في الحقيقة تنفذ أجندة عدوانية تهدف إلى إبقاء المنطقة في حالة من التوتر والغليان لشرعنه تواجدها بذرائع واهية قوبلت برد فعل شعبي تجلى في قيام الأهالي في قرية السبع وأربعين جنوب الحسكة وغيرها من القرى بمظاهرات احتجاجا على ممارسات ميلشيات قسد المدعومة أميركيا وقطع الطريق الواصل بين دير الزور والحسكة أمام قطعان عناصر قسد الأمر الذي يشير إلى حالة غليان شعبي رافض ومقاوم للسياسة الأميركية التي تنفذها ميلشيات قسد خدمة للأجندة الأميركية .
المواطنون في الجزيرة العربية وبمعظم شرائحهم عبروا من خلال فعاليات اجتماعية متعدده عن عمق انتمائهم ورفضهم القاطع للمشاريع الاستعمارية الانفصالية وهي استراتيجية الشعب السوري وقيادته الحكيمة وجيشه الباسل القائمة على تطهير كل شبر من أراضي سورية الحبيبة من رجس الإرهاب والتنظيمات الإرهابية والانفصالية والقوات الغازية وهي رسالة السوريين للعالم ان المتآمرين على سورية وأذنابهم من التنظيمات الإرهابية التي تنفذ الأجندة الاستعمارية لن يحصدوا سوى الخزي والعار والذل والهوان بفضل شجاعة وتضحيات جيشنا الباسل الذي يمضي بإنجازاته نحو النصر الكبير .
محرز العلي .