رجاء مصرفي

ثورة اون لاين-باسل معلا: 

مازالت الامتعاضات وحالة التذمر مستمرة فيما يتعلق بأداء الصرافات التابعة للمصارف العامة ونخص بالذكر هنا آلية الحصول على رواتب وأجور موظفي الدولة..
بغية الإنصاف فالحالة تكون مستقرة خلال أيام الأسبوع لتشتد الأزمة وتتفاقم المشكلة وتخرج الصرافات عن الخدمة في اوقات العطل سواء الأسبوعية أو الاستثنائية..
إلا أن ما استفزني وأثار استيائي ماسمعته من تصريحات للمعنيين في المصرفين العقاري والتجاري حيث أكدوا استنفارهم لتحسين واقع خدمة الصرافات حسب الإمكانات المتاحة منوهين إلى الصعوبات والعقبات التي تواجههم منها عدم القدرة على تأمين قطع الغيار والبرامج المطلوبة جراء ظروف الحصار والمقاطعة إضافة إلى عقبات داخلية مثل انقطاع الكهرباء وعدم وجود مخصصات محروقات للاليات التي من المفترض أنها مخصصة لتأمين التغذية للصرافات كما أشاروا أن استيراد صرافات جديدة من شأنه المساهمة في معالجة المشكلة والتخفيف من حدتها...

التصريح الأكثر استفزازا تمثل في ان توطين الرواتب في كلا المصرفين قد حولهما إلى معتمدي رواتب كما ان هذا الإجراء مازال يعيق ادارتي المصرفين من تنفيذ الخطط الاستراتيجية والاستثمارية وبالتالي تطوير العمل وتحقيق الارباح متناسين ربما ان كلا المصرفين يتقاضيان ارباحاً وعمولات وفوائد جراء هذا التوطين...

امام هذا الواقع لا يسعني إلا أن اقدم رجاء مصرفيا لكلا المصرفين بضرورة الانسحاب من هذا العبء الكبير واتاحة المجال لتنفيذ الخطط وتحقيق الأرباح وليتركونا نحن موظفي الدولة لنعود إلى آلية المحاسبين كما كان الوضع في السابق أو إتاحة المجال لمؤسسات الدولة والجهات الحكومية بأن توطن رواتب موظفيها في المصارف الخاصة ولنخرج من معادلة العام اولى بالعام المعمول فيها منذ زمن...