منهجية عمل

ثورة أون لاين-باسل معلا:
تساؤلات كثيرة مازالت تطرح حول الواقع الاقتصادي في سورية ومدى قابليته للتحسن لينعكس ايجابا على الحالة المعيشية للمواطن فالمعطيات نظريا تؤكد أن التحسن يجب ان يكون ملموسا خاصة مع الانتصارات السياسية والعسكرية التي ساهمت في عودة مساحات واسعة من الاراضي لحضن الدولة السورية إضافة إلى اتخاذ مجموعة من الاجراءات لعودة المنشآت والمؤسسات للعمل إلا أنه عمليا ثمة الكثير من العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار مثل الحصار والمقاطعة التي مازالت تستنزف مقدرات الدولة السورية لتأمين الحاجات الأساسية بكلف عالية ناهيك عن بعض الممارسات الداخلية التي مازالت تبطىء التحسن المنتظر والمفترض ولعل أهمها الممارسات السلبية المتمثلة بالمضاربات التجارية على سعر الصرف والفساد...
اليوم لم يعد مقبولا أن نقييم الواقع ونعرف الأسباب ،انما المطلوب أن نبحث عن الحلول الناجعة ونبدأ بتطبيقها وبالحديث عن الحلول فقد تحدث عنها السيد الرئيس بشار الأسد خلال لقائه لقناتي السورية والاخبارية منذ أيام ووصفها بدقة ومنطقية واقتبس من حديث سيادته... ما أريد أن أقوله في الإجابة عن كل الأسئلة الاقتصادية. الحل موجود. هناك من يعتقد أنني عندما أضع كل هذه العوامل فلأنني أريد أن أقول أنه ليس بيدنا حل. كلا. الملخص، الحلول موجودة وليست مستحيلة، وما قمنا به يؤكد أنه ليس مستحيلاً، ولكن هذا لا يعني أننا قمنا بأفضل ما نستطيع. هذه هي النقطة. الآن كيف؟ هذا بحاجة لحوار اقتصادي، ولكني أعطيك العناوين الكبرى بأننا نستطيع. موضوع الدولار والاقتصاد والوضع المعيشي كله مترابط.. كله حلقة واحدة.. هو ليس أجزاء. هو جزء واحد، ولكن حله هو بتسريع خدمات الدولة وبتسهيلات لدفع المشاريع وهذا ما نقوم به الآن، ولكن أيضاً ننتظر الاستجابة لأن الضغوطات على رؤوس الأموال كبيرة في الخارج لكي لا يستثمروا في سورية....
وأضاف الرئيس الأسد.. طالما أن هناك فساداً فستكون هناك مكافحة. هذا الموضوع محسوم. بهذا الظرف وبغير ظروف هذا الموضوع جزء من تطوير الدولة.. لا يمكن أن نتحدث عن تطوير الدولة إدارة أو غيرها ولا تكون هناك مكافحة فساد... الرئيس الأسد حدد منهجية عمل واضحة يجب العمل على تنفيذها في المرحلة القادمة وبالتالي يتوجب علينا جميعا الاسراع في تنفيذها خاصة وأن المعنيين فيها هم الدولة والمواطن في آن معا...