الإرهاب الإسرائيلي

ثوره اون لاين - محرز العلي :

الاعمال العدوانية التي ارتكبها الكيان الصهيوني مؤخرا والتي استهدفت منازل سكنية في دمشق واحياء سكنيه في غزة تؤكد الطبيعة الارهابية لهذا الكيان الغاصب وسياسته القائمة على القتل والتدمير والاستهتار بكل القرارات الدولية مايعني جر المنطقه الى مزيد من الحروب الكارثية التي لها تداعيات خطيرة على الامن والسلم في المنطقة والعالم.

الطبيعة العدوانية للكيان الصهيوني ودعمه للتنظيمات الإرهابية في سوريه ظهرت بشكل جلي عبر تقديم الدعم اللامحدود للإرهابيين في سوريه عسكريا ولوجستيا وتشجيعهم على ارتكاب المجازر وتدمير البنية التحتية في سوريه ،بل ان الامر وصل حد مداواة جرحى الإرهابيين في مشافي الكيان الصهيوني الامر الذي يشير الى ان الكيان الصهيوني حاضر في كل الاعمال الاجرامية التي تنفذها التنظيمات الإرهابية في سوريه ومما يشجع الكيان الصهيوني على الامعان في اعماله العدوانية ونشر الارهاب في المنطقة الصمت الدولي الذي يشبه صمت القبور والدعم الاميركي اللامحدود و حمايته في المحافل الدولية من اي ادانة لاعماله الارهابية ،و هذا ان دل على شيء فانما يدل على ان سياسة الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وجهان للارهاب في المنطقة وهذا يستدعي من القوى الدولية المحبة للسلام فضح هذه السياسة الارهابية والعمل على لجمها قبل ان ينتشر الارهاب في ارجاء المعمورة وعندها سيكون العالم في مرمى الارهاب الذي يدعمه الكيان الصهيوني و الولايات المتحدة الأمريكية.

العدوان الاسرائيلي الاخير على سوريه والعدوان على قطاع غزه والذي تسبب باستشهاد وجرح العديد من الفلسطينيين‏ في القطاع لن يحقق لهذا الكيان الارهابي اجندته العدوانية وسيدفع ثمن هذه البلطجه الارهابية من خلال محاربة التنظيمات الإرهابية التي تشكل اذرعه الارهابية ومن خلال رد فصائل المقاومة الفلسطينية باستهداف مراكز جيش الاحتلال ومستوطناته وهو ما نشهده حاليا في الميدان ،الامر الذي يؤكد قوة محور المقاومة وقدرته على الرد وافشال المخطط الصهيو اميركي الذي يستهدف امن واستقرار المنطقة ومايتحقق في الميدان من انجازات على الارهاب والارهابيين خير دليل على فشل المشروع العدواني الصهيو اميركي المعد للمنطقة .