عاجل

  • مراسل سانا في حلب: استشهاد مدني وإصابة اثنين آخرين بجروح نتيجة اعتداء المجموعات الإرهابية بالصواريخ على حي جمعية الزهراء
  • لافروف: على الدول الغربية التوقف عن تسييس موضوع المساعدات الإنسانية في سورية وعرقلة عملية إعادة الإعمار فيها
  • لافروف: مكافحة الإرهاب في سورية وإيجاد حل سياسي للأزمة فيها ضمن أولويات روسيا

أخر الأخبار

  • المباشرة بمشروع ترحيل الأتربة والأنقاض من مدينة تدمر
  • كوريا الجنوبية تنتقد تصريحات (غير مناسبة) للسفير الأمريكي لديها
  • موسكو:انسحاب واشنطن من معاهدة الأجواء المفتوحة خطر على أمن أوروبا
  • الإرهابيون يصعدون اعتداءاتهم على المدنيين ويواصلون منع الأهالي من الوصول إلى الممرات بريفي إدلب وحلب.. والجيش يرد
  • الخامنئي يؤكد ضرورة التحرر من هيمنة واشنطن على المنطقة
  • استشهاد مدني وإصابة اثنين آخرين نتيجة اعتداء المجموعات الإرهابية بالصواريخ على حي جمعية الزهراء بحلب
  • استشهاد مدني وإصابة اثنين آخرين نتيجة اعتداء المجموعات الإرهابية بالصواريخ على حي جمعية الزهراء بحلب
  • الخارجية الفلسطينية تجدد مطالبتها بتوفير الحماية الدولية للمقدسات
  • كيليتشدار أوغلو: أردوغان يرتكب أخطاء فادحة في سورية وليبيا
  • مشروع الزراعات الأسرية بدرعا.. دعم الأسر الريفية وتحسين مستويات دخلها

قرارات تربوية و"عمله الأصلي...!"

ثورة أون لاين – فؤاد العجيلي:


خلال زيارته مؤخراً إلى محافظة حلب أصدر وزير التربية العديد من القرارات التي أنهى بموجبها تكليف عدد من الإداريين من مهامهم وذيلت تلك القرارات بعبارة " ويعاد إلى عمله الأصلي " ، وبحسب الأنظمة والقوانين فإن العمل الأصلي للمنهي تكليفهم هو إما "معلم صف – أو مدرس – أو مساعد مدرس .... " أي أنه يتوجب على مديرية التربية بحلب أن تنفذ مضمون القرار من خلال إعادة المنهي تكليفه إلى عمله الأصلي ، وأن يسري تنفيذ القرارات على الجميع ودون استثناء ، خاصة وأن المديرية مشهود لها الالتزام بالأنظمة والقوانين ولا توجد فيها استثناءات ، خاصة في الأمور المتعلقة بالتعيين والتنقلات ، فكيف الحال بالنسبة لقرارات أصدرها الوزير ، فمن المؤكد أننا سنجد هؤلاء الذين تم إنهاء تكاليفهم بالمهام الإدارية قد عادوا إلى الشعب الصفية ووقفوا أمام تلاميذهم وهم يمارسون أقدس مهنة عرفها التاريخ وهي مهنة "المعلم" .
ولكن يبقى السؤال الذي يطرح نفسه هل قامت الجهات المعنية في المحافظة " بمختلف مسمياتها " بتتبع تنفيذ قرارات وزير التربية بهذا الخصوص ، أم أننا سنجد هؤلاء في مهام وأعمال جديدة خلاف العمل الأصلي الذي تم على أساسه تعيينهم ، تحت حجج وذرائع تعتبر مفتاحاً لأبواب فساد إداري وتربوي .
هي مجرد تساؤلات مشروعة ونحن نمارس دورنا في مكافحة الفساد ، خاصة وأن هنالك الفساد الإداري وفساد في تنفيذ القرارات ومنح الاستثناءات واستخدام عبارات مثل "يجوز – يمكن ...." ولنا متابعات ..



محليات
سورية والعالم
عربي ودولي
صباح الخير سورية
تقارير سياسية
تحقيقات
صحافة وإعلام
اقتصاد وأسواق
رياضتنا والعالم
ثقافة وفنون
حوادث من العالم
منوعات