التاريخ لا يلغيه طرح هجين

ثورة أون لاين-منهل إبراهيم:

الجولان كان وسيبقى أرضاً عربية سورية يتوارثها الأبناء عن الآباء والأجداد والاحتلال الاسرائيلي ذاك الطرح الهجين إلى زوال.. هي حقيقة راسخة لا تقبل القسمة ولا الطرح من معادلات التاريخ والوجود.

ولعل تمسك أبناء الجولان بأرضهم وبالهوية العربية السورية وانتمائهم لوطنهم سورية ومواصلتهم التصدي للممارسات القمعية والعنصرية لسلطات الكيان الصهيوني هو ما ينغص على الاحتلال الذي يقف عاجزاً أمام هذه الوقائع وأمام أي تغيير يحاول من خلاله تشويه هوية وانتماء الجولانيين إلى أرضهم السورية الكبيرة .

الإجراءات العدوانية والتوسعية الرامية إلى تهويد الجولان المحتل.. مازالت مستمرة لكنها لن تغير من الحقيقة السورية التي تصبغ الجولان وترخي بظلالها على جميع القرات الدولية التي تؤكد على سيادة سورية على الجولان السوري المحتل وعلى موارده وتطالب سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالكف عن استغلال موارده الطبيعية أو إتلافها أو التسبب بضياعها أو استنفادها أو تعريضها للخطر.

ما يربك الصهاينة هو استعداد أخوتنا في الجولان للتضحية في سبيل المحافظة على هويته نقية سورية بيضاء برفض كل إجراءات المحتل وتجديد عربون الولاء والانتماء في كل مناسبة للوطن الأم سورية ولسان حالهم يقول : نحن على ثقة كاملة أنه مهما حاول الاحتلال مستغلاً أدواته طمس الحقائق وتشويهها فسيبقى الجولان عربياً سورياً وسيعود إلى حضن الوطن الأم رغم أنف الاحتلال وعملائه وأدواته.

مقاومة السوريين وتمسكهم بهويتهم الأم وبالهوية السورية للجولان المحتل تستحق من الأمم المتحدة ومن المجتمع الدولي الاستمرار برفض أي خطوات أحادية الجانب لاعتبار الجولان السوري المحتل تابعا للاحتلال الإسرائيلي من خلال اتخاذ الخطوات والإجراءات التي تدعم حق السوريين في إنهاء الاحتلال ووضع حد نهائي لهذه الممارسات غير الشرعية استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ولا سيما قرار مجلس الأمن 497 لعام 1981 الذي نص على أن قرار (إسرائيل) بفرض قوانينها وسلطاتها وإدارتها على الجولان المحتل يعتبر لاغياً وباطلاً وليس له أي أثر قانوني.