عاجل

  • مراسل سانا في حلب: استشهاد مدني وإصابة اثنين آخرين بجروح نتيجة اعتداء المجموعات الإرهابية بالصواريخ على حي جمعية الزهراء
  • لافروف: على الدول الغربية التوقف عن تسييس موضوع المساعدات الإنسانية في سورية وعرقلة عملية إعادة الإعمار فيها
  • لافروف: مكافحة الإرهاب في سورية وإيجاد حل سياسي للأزمة فيها ضمن أولويات روسيا

أخر الأخبار

  • موسكو: حشود الناتو على حدودنا تشابه الاستعداد لنزاع واسع النطاق
  • قوات الاحتلال تقتحم بلدة جبل المكبر وتهدم منزلاً
  • الكرملين: بوتين سيشارك في مؤتمر برلين بشأن ليبيا
  • الجيش العراقي: خروج القوات الأمريكية قرار سيادي ويشمل جميع أراضي البلاد
  • المباشرة بمشروع ترحيل الأتربة والأنقاض من مدينة تدمر
  • كوريا الجنوبية تنتقد تصريحات (غير مناسبة) للسفير الأمريكي لديها
  • موسكو:انسحاب واشنطن من معاهدة الأجواء المفتوحة خطر على أمن أوروبا
  • الإرهابيون يصعدون اعتداءاتهم على المدنيين ويواصلون منع الأهالي من الوصول إلى الممرات بريفي إدلب وحلب.. والجيش يرد
  • الخامنئي يؤكد ضرورة التحرر من هيمنة واشنطن على المنطقة
  • استشهاد مدني وإصابة اثنين آخرين نتيجة اعتداء المجموعات الإرهابية بالصواريخ على حي جمعية الزهراء بحلب

يتآمرون.. وللميدان فيصل الحسم

ثورة اون لاين - لميس عودة:

في اخر مساحات وهم المعتدين والمحتلين في الجزيرة ،تضيق المناورات كثيرا بعد تعري النيات الاستعمارية وجلو الحقائق التي لم يعد يحجبها غربال مزاعم كاذبة ولا تعتيم، ولا يطمسها تعويم الذرائع على سطح المشهد الشرقي ، فالمرحلة الاخيرة من عمر الارهاب والاحتلال في الارض السورية تحتم على انقرة وواشنطن الظهور السافر بكل قبح على خشبة الاطماع، ليس مهماً في عرفهما الوصولي الانتهازي ان تظهرا عورات جرائمهما على الملأ الدولي، طالما ان المجتمع الدولي يغض طرف تواطئه عن العدوان التركي الذي تجاوز الشهر ، ويبلع لسان الادانة لمشهد الفجور الاميركي المتمثل باعلان الرغبة المستميتة بالسطو بالقوة على مقدرات الدول .
في استراتيجية الدولة السورية تثبت الانجازات المحققة ويستكمل التحرير واستعادة الاراضي لحفظ وصون وحدة الجغرافيا السورية سواء عبر دحر الأذناب الارهابية المرتزقة ام بالتصدي لكل محتل وغازٍ للجغرافية السورية هذه هي ثوابت اي عمل عسكري ميداني او سياسي مدرج على الأجندات السورية وفي روزنامة التحرير.
فليس مهماً ان يزحف اردوغان على زجاج المرحلة ملاحقاً سراب المنطقة الآمنة بفعل حماقة وعربدة لن توصله في النهايةالا لهزيمة حاصلة لامحالة، ولا يهمنا صخب التصريحات من مفاصل الادارة الاميركية على منابر البلطجة والعنجهية المقيتة، فالسوريون لم يستكينوا يوماً عن مواجهة المعتدين ، ولم يلتفتوا الى ما يريده رعاة الارهاب وأذنابهم ،والا فما حرروا وانتصروا وقطعوا أشواطاً بالحسم ارغمت الاعداء على الاذعان بتفوق التكتيك و بصوابية الاستراتيجية السورية وقدرتها على المشي بين حقول الالغام التي زرعوها على الارض السورية، فكلما كانوا يصبون زيوت التأجيج على نار الارهاب كان الجيش يطفؤها وكلما عوموا الاستعصاء للحلول كانت الدولة السورية تفك كل عقد التآمر وتعوم انجازاتها. لكنه الفصل الاخير من الحرب شاء اباطرة العدوان ومصنعو الارهاب ام أبوا اوحتى عضوا على اصابع خيباتهم واختنقوا باشواك غيظهم ْفستسدل سورية الستار الاخير منتصرة ولو صبوا كل زيوت ارهابهم ورموا على الرقعة الشرقية من الخريطة السورية اوراق مقامراتهم العبثية سواء باقتطاع احتلالي تركي لاجزاء من الجغرافيا السورية ام بالشبق الاميركي لمال تدره عائدات النفط السوري المسروق .
فاين رهاناتهم السابقة على ادواتهم في كل المناطق التي استعادها الجيش العربي السوري ، واين كل ما صبوه من وقود عداء لتأجيج نار الحرب الارهابية على امتداد مساحة الجغرافيا السورية، كل نيرانهم غدت رمادا وكل زوبعات ادعاءات اعداء سورية وعواصف اباطيلهم ارتطمت بصخور الانجاز السوري بشقيه السياسي والميداني، وسيبقى للميدان في الشمال الشرقي السوري فيصل الحسم القريب القادم مهما تكالب المعتدون .



محليات
سورية والعالم
عربي ودولي
صباح الخير سورية
تقارير سياسية
تحقيقات
صحافة وإعلام
اقتصاد وأسواق
رياضتنا والعالم
ثقافة وفنون
حوادث من العالم
منوعات