يتآمرون.. وللميدان فيصل الحسم

ثورة اون لاين - لميس عودة:

في اخر مساحات وهم المعتدين والمحتلين في الجزيرة ،تضيق المناورات كثيرا بعد تعري النيات الاستعمارية وجلو الحقائق التي لم يعد يحجبها غربال مزاعم كاذبة ولا تعتيم، ولا يطمسها تعويم الذرائع على سطح المشهد الشرقي ، فالمرحلة الاخيرة من عمر الارهاب والاحتلال في الارض السورية تحتم على انقرة وواشنطن الظهور السافر بكل قبح على خشبة الاطماع، ليس مهماً في عرفهما الوصولي الانتهازي ان تظهرا عورات جرائمهما على الملأ الدولي، طالما ان المجتمع الدولي يغض طرف تواطئه عن العدوان التركي الذي تجاوز الشهر ، ويبلع لسان الادانة لمشهد الفجور الاميركي المتمثل باعلان الرغبة المستميتة بالسطو بالقوة على مقدرات الدول .
في استراتيجية الدولة السورية تثبت الانجازات المحققة ويستكمل التحرير واستعادة الاراضي لحفظ وصون وحدة الجغرافيا السورية سواء عبر دحر الأذناب الارهابية المرتزقة ام بالتصدي لكل محتل وغازٍ للجغرافية السورية هذه هي ثوابت اي عمل عسكري ميداني او سياسي مدرج على الأجندات السورية وفي روزنامة التحرير.
فليس مهماً ان يزحف اردوغان على زجاج المرحلة ملاحقاً سراب المنطقة الآمنة بفعل حماقة وعربدة لن توصله في النهايةالا لهزيمة حاصلة لامحالة، ولا يهمنا صخب التصريحات من مفاصل الادارة الاميركية على منابر البلطجة والعنجهية المقيتة، فالسوريون لم يستكينوا يوماً عن مواجهة المعتدين ، ولم يلتفتوا الى ما يريده رعاة الارهاب وأذنابهم ،والا فما حرروا وانتصروا وقطعوا أشواطاً بالحسم ارغمت الاعداء على الاذعان بتفوق التكتيك و بصوابية الاستراتيجية السورية وقدرتها على المشي بين حقول الالغام التي زرعوها على الارض السورية، فكلما كانوا يصبون زيوت التأجيج على نار الارهاب كان الجيش يطفؤها وكلما عوموا الاستعصاء للحلول كانت الدولة السورية تفك كل عقد التآمر وتعوم انجازاتها. لكنه الفصل الاخير من الحرب شاء اباطرة العدوان ومصنعو الارهاب ام أبوا اوحتى عضوا على اصابع خيباتهم واختنقوا باشواك غيظهم ْفستسدل سورية الستار الاخير منتصرة ولو صبوا كل زيوت ارهابهم ورموا على الرقعة الشرقية من الخريطة السورية اوراق مقامراتهم العبثية سواء باقتطاع احتلالي تركي لاجزاء من الجغرافيا السورية ام بالشبق الاميركي لمال تدره عائدات النفط السوري المسروق .
فاين رهاناتهم السابقة على ادواتهم في كل المناطق التي استعادها الجيش العربي السوري ، واين كل ما صبوه من وقود عداء لتأجيج نار الحرب الارهابية على امتداد مساحة الجغرافيا السورية، كل نيرانهم غدت رمادا وكل زوبعات ادعاءات اعداء سورية وعواصف اباطيلهم ارتطمت بصخور الانجاز السوري بشقيه السياسي والميداني، وسيبقى للميدان في الشمال الشرقي السوري فيصل الحسم القريب القادم مهما تكالب المعتدون .