خوذ الإرهاب وأدلة جديدة

ثورة أون لاين- حسين صقر :

الجرائم التي ارتكبها إرهابيو ما يسمى الخوذ البيضاء في سورية، والفبركات والتضليل الذي مارسوه طيلة السنوات الماضية من عمر الحرب العدوانية لا تعد ولاتحصى، كما انها ليست بحاجة لأي دليل او إثبات، لكن تتكشف يوماً بعد آخر خيوط جديدة عن تلك الجرائم وتلك العصابة. وما كشفته دراسة جديدة قدمت إلى الأمم المتحدة تتضمن اعتراف جماعة "الخوذ البيضاء" المرتبطة بالمجموعات الإرهابية عن قيامها بتزييف جميع الأحداث التي تخص جرائم الكيماوي التي نفذها إرهابيو النظامين التركي والسعودي وملحقاتهما، يؤكد حجم الحقد الذي يحمله رعاة الإرهاب في صدورهم ضد سورية.

الدراسة قدمتها شبكة أخبار ون أميركا، وتضمنت اعتراف ما لايقل عن أربعين إرهابياً من المرتبطين بعناصر "الخوذ البيضاء"، بأنهم قاموا بتزييف هجمات كيميائية لإثارة عمليات انتقامية ضد الحكومة السورية. أولئك لم يكتفوا بالاعتراف فقط، بل تباهوا أنهم حصلوا نتيجة تلك الفبركات على جائزة أوسكار عن فيلمهم الوثائقي لقناة " نت فلكس" مؤخراً المتضمن خطوات وتفاصيل جرائمهم وكذبهم عن تلك الهجمات، ولاسيما أن أولئك قدموا أيضاً وصفاً مفصلاً للطرق التي يقومون بها للتزييف والفبركة، واستخدامهم العشرات من الممثلين الآخرين، أو من المارة الأبرياء الذين تم استغلالهم من قبل عصابات الخوذ، وهؤلاء المارة يعانون من الفقر، ويتم استغلالهم لهذا السبب، وأحياناً دون اي مقابل وبالإكراه.
الجرائم التي ارتكبتها عصابات "الخوذ البيضاء" تخدم الإرهابيين وغاياتهم الدنيئة، ولكن مع فقدان أولئك لمصداقيتهم وانكشاف ألاعيبهم وأكاذيبهم، سيكون صعباً عليهم فبركة أي أخبار أخرى مهما وظفوا من إمكانات لخدمة جرائمهم.