عملاء حتى الثماله

ثوره اون لاين -محرز العلي :

ليس غريبا ان يقوم وفد النظام التركي بتعطيل مناقشة تعديل الدستور في جنيف عبر طرح افكار تخدم الأجندة الاستعمارية للدول المعادية للشعب السوري ،لأن هؤلاء امتهنوا العمالة حتى الثمالة وباتو مجرد ادوات تتقاذفها الاستخبارات الغربية كما تريد ولايملكون من امرهم شيئا لانهم باعوا وطنهم واقرباءهم وشعبهم بحفنة من الدولارات ليكونوا بذلك عبيدا لمموليهم وأسيادهم.

وفد النظام التركي الذي يدين بالولاء لدول تحتل جزءا من الأراضي السورية وتنهب ثرواتها النفطية توهم انه يستطيع ان يفرض بعض الأفكار التي تحقق اجندات الدول الاستعمارية على حساب امن واستقرار واستقلال سوريه ،وهذا ما ظهر من خلال رفضه جدول الأعمال الذي قدمه الوفد الوطني واستبد ل ذلك بافكار معدة سلفا من قبل الدول الاستعارية ،الامر الذي يؤكد ان هذا الوفد الماجور ينفذ مايملى عليه لفرض افكار تؤسس للنيل من سيادة واستقلال سورية مع علمهم الاكيد ان الشعب السوري لن يقبل بها وبالتالي اطالة امد الحرب على سورية وفي ذلك خدمة لمشروع الدول الاستعمارية التي تشترك في العدوان على الشعب السوري منذ عام 2011 وحتى الآن.

منذ بدء عمل لجنة مناقشة الدستور في جنيف كان الشرط الاهم لنجاح عمل اللجنة عدم التدخل الخارجي لكن وجود افراد ولاؤهم للخارج ينفذون المخططات الاستعمارية دون وازع أخلاقي بالتاكيد سوف يعرقلون عمل هذه اللجنه وربما يفشلون عملها وبما يخدم اجندة اسيادهم في اطالة امد العدوان على سورية وذلك من خلال طرح افكار يعرفون سلفا انها لن تَمر ولن يقبل بها الشعب السوري الذي قدم مئات الالاف الشهداء للحفاظ على ثوابته الوطنية ،مايعني ان الدول المعادية للشعب السو ي ماتزال تراهن على خلط الاوراق لاطالة امد سرقتها للنفط السوري وللثروات الاستراتيجية عبر عرقلة اية الية تسهم في الحل السياسي واعادة الامن والاستقرار للشعب السوري .

نستطيع القول ان محاولات القوى المعادية تمرير افكار في الدستور تستطيع من خلالها اضعاف سورية واثارة الفتنه والفوضى في اي زمان تريده ستبقى مجرد اوهام فالوفد الوطني والشعب السوري بالمرصاد لكل من تسول له نفسه ان يعبث بمستقبل سوريه ولن يسمحو لحفنة من العملاء ان يحققوا لاسيادهم المستعمرين عبر الدستور او السياسة ماعجزوا عن تحقيقه عبر الارهاب واية افكار لاتحترم دماء الشهداء والجرحى وتحافظ على سيادة واستقلال و وحدة سورية أرضا وشعبا وقرارها الوطني المستقل لن تمر ما يعني ان الأعداء وكما فشلو في تمرير مشاريعهم الاستعمارية عبر الإرهاب سيفشلون ايضافي تمرير افكارهم الاستعمارية عبر وفد النظام التركي .