تدخل تقليدي

ثورة أون لاين - باسل معلا :

وصلت حالة الارباك في الأسواق إلى اشدها بعد ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية لهذا الحد الذي ينذر بالخطر فالجميع اصبح يشعر بالقلق بدءا من المستهلك وليس انتهاءا بالتاجر فاليوم والبارحة كانت الاسواق في حالة جمود بلا بيع أو شراء..

الجميع يتساءل ما الذي سيجري وهل ستتدخل الحكومة لايقاف هذا الارتفاع المتسارع بجنون لسعر الصرف لاسباب اصبحت معروفة للجميع وهنا لا بد من القول أن كلفة عدم التدخل لوقف جنون سعر الصرف ستكون عالية ومؤلمة خاصة لذوي الدخل المحدود...

اليوم الجهات المعنية كانت تعول على عودة المنشآت الصناعية والحرفية ودوران عجلة الإنتاج وارتفاع حجم الصادرات وتأمين فرص العمل وعودة الحركة والنشاط للاقتصاد السوري وهو رهان جيد ويمكن التعويل عليه ولكن هو بحاجة لسنوات طوال حتى تظهر نتائجه خاصة في ظل الحصار والمقاطعة المطبقة علينا.. المستهدف اليوم هو لقمة عيش المواطن السوري وعليه لا اعتقد ان استراتيجية الحكومة لعودة الاقتصاد ليتعافى وحدها كافية مع هذا الظرف الضاغط على الجميع

فلا مناص ولا مهرب من اتخاذ اجراءات وحلول نوعية لضمان واردات لخزينة الدولة من القطع الأجنبي بما يمكنها من التدخل بالطرق التقليدية لضبط سعر الصرف سواء بالقرارات والاجراءات او بالبيع المباشر بأسعار اقل بشكل تدريجي