نشر الإرهاب استراتيجية أردوغانية

ثورة أون لاين  -محرز العلي:

البيان الختامي لمباحثات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان مؤخرا أكد على انه تم الاتفاق على ضرورة زيادة الجهود لمحاربة التنظيمات الإرهابية، في حين ان ما يجري على أرض الواقع يشير إلى ان نظام أردوغان الاخواني يعتبر الداعم الأساسي لنشر الإرهاب عبر تقديم الدعم العسكري والتقني وكل اسباب ومقومات وجود هذه التنظيمات الإرهابية والتستر على جرائمها ومجازرها التي يندى لها جبين البشرية.
الأدلة على أعمال نظام أردوغان الإخواني الاجرامية ودعمه لنشر الإرهاب ونفاقه فيما يتعلق بالموافقة على زيادة التعاون لمحاربة الإرهاب كثيرة نذكر منها الاعمال الاجرامية للتنظيمات الإرهابيه التي تأتمر بأوامر الاستخبارات التركية والتي جاءت بالتزامن مع عقد المحادثات بين الرئيس بوتين وأردوغان حيث قامت هذه التنظيمات الإرهابية بتصعيد اعتداءاتها على المواطنين في رأس العين وعفرين ونهب ممتلكات الاهالي الأمر الذي يؤكد نفاق أردوغان فيما يتعلق بمحاربة الارهاب وهو في الحقيقة يمارس الارهاب وترتكب قواته جرائم لتجدد التأكيد على ان نشر الارهاب بات استراتيجية أردوغانية لتحقيق اوهامه العثمانية.
من الأدلة الجديدة أيضا على ارهاب أردوغان وتملصه من التزاماته التي التزم بها في محادثات سوتشي واتفاقه مع الرئيس بوتين التصعيد الارهابي للتنظيمات الإرهابية في ادلب واستهداف أحياء سكنية في ريفي ادلب وحلب ومحاولة فبركة المسرحيات حول استخدام الاسلحة الكيميائية وتصوير الاشرطة لبثها وتضليل الرأي العام من اجل الصاق التهمة بالجيش العربي السوري الامر الذي يشير الى دعم أردوغان للإرهاب في سورية وبالتالي تضليل الرأي العام الدولي حيث ينفذ على ارض الواقع عكس ما يوقع ويلتزم به في محادثاته وخطاباته التضليلية .
نفاق أردوغان ومحاولة تضليل الرأي العام عبر التصريحات الجوفاء لن يحقق لهذا المجرم اوهامه طالما ان الجيش العربي السوري اعلن مرارا وتكرارا ان اجتثاث الارهاب اولوية كما هو الحال في افشال مخططات الأعداء وطرد الغزاة والمحتلين بكل الوسائل المتاحة، وما يحققه جيشنا الباسل في الميدان من إنجازات في الحرب على الإرهاب يؤكد اننا في الطريق إلى تحقيق النصر الكبير وتطهير سورية من رجس الإرهابيين والمحتلين والغزاة لتبقى سورية قلعة تتحطم على أسوارها اوهام ومخططات الاعداء وعملائهم في المنطقة .