معركة ادلب وانهيار الارهابيين

ثورة أون لاين- محرز العلي:

الانجازات والانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري في معركة تحرير ادلب من رجس الارهاب والإرهابيين التي تجلت في تطهير نحو 320 كيلو متراً مربعاً وإعادة نحو 40 بلدة وقرية في ريف ادلب الجنوبي والجنوبي الشرقي الى حضن الوطن اصابت الاعداء داعمي الارهاب بحالة من الهستيريا التي ظهرت من خلال قيامهم بالعدوان المباشر على منشآت سورية في محاولة لرفع معنويات الارهابيين المأجورين الذين يشكلون اذرعهم العسكرية لتنفيذ مخططاتهم العدوانية.
حالة الهستريا التي اصابت اعداء الشعب السوري وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية ونظام أردوغان الإخواني وكيان الاحتلال الإسرائيلي ظهرت من خلال ارسال قوات الاحتلال الاميركي في التنف لطائرات مسيرة وقصف ثلاث منشآت نفطية في ريف حمص الامر الذي يجدد التأكيد للعالم اجمع الدعم اللامحدود الذي تقدمه واشنطن للإرهابيين لتأخير انهيارهم بشكل كامل امام ضربات الجيش العربي السوري وبالتالي اطالة امد بقائهم ونشرهم للإرهاب.
اما فيما يتعلق بنظام أردوغان الإخواني فقد نقل عشرات الارهاببين من ما يسمى جيش الاسلام الارهابي من مناطق ريف الحسكه الواقعة تحت الاحتلال التركي وزجهم في معارك ادلب في محاولة لرفع معنويات مرتزقته المأجورين الذين انهارت معنوياتهم بشكل سريع وبدؤوا بتبادل الاتهامات بين بعضهم البعض, كما ارسل الارهابي اردوغان موفدا إلى روسيا لطلب وقف النار ليعطي للإرهابيين فرصة تجميع قواهم الامر الذي يشير الى ان نظام اردوغان كان ومازال يرعى الارهاب والإرهابيين.
كيان الاحتلال الإسرائيلي استكمل عدوان اردوعان والولايات المتحدة الأمريكية بعد انهيار الإرهابيين في ادلب بقصف مواقع في ريف دمشق لكن عدوانهم لم يحقق لهم اجندتهم حيث تم احتواء العدوان المباشر ولم يحقق لهم اية نتيجة تذكر, والإرهابيون يتلقون الضربات الموجعة التي تسهم في انهيارات متتالية في صفوفهم لاسيما وان جيشنا الباسل دمر العديد من مقراتهم وهو الان اكثر اصرارا على تطهير ادلب من رجس الإرهابيين والمحتلين مع حرصه على حياة المدنيين وتخليصهم من اجرام هؤلاء المأجورين الذين باعوا أنفسهم وأهلهم بابخس الاثمان وباتوا عبيدا للمستعمرين.